Maʿrifat al-ṣaḥāba
معرفة الصحابة
Editor
عادل بن يوسف العزازي
Publisher
دار الوطن للنشر
Edition
الأولى ١٤١٩ هـ
Publication Year
١٩٩٨ م
Publisher Location
الرياض
Regions
•Iran
Empires & Eras
Caliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258
٦٩٩ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، قَالَ: ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِيِّ أَنَّهُ اسْتَعَانَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي نِكَاحٍ، فَقَالَ: «كَمْ أَصْدَقْتَ؟» قَالَ: مِائَتَيْ دِرْهَمٍ، فَقَالَ: «لَوْ كُنْتُمْ تَغْرِفُونَ مِنْ بُطْحَانٍ مَا زِدْتُمْ» وَهِمَ فِيهِ بَعْضُ الرُّوَاةِ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ بْنِ هِشَامٍ الْحَلَبِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو الرَّقِّيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، فَقَالَ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ، وَالصَّوَابُ رِوَايَةُ الثَّوْرِيِّ، وَعَبْدِ الْوَهَّابِ، وَابْنِ ضَمْرَةَ، وَغَيْرِهِمْ
وَمُحَمَّدٌ الْأَنْصَارِيُّ الدَّوْسِيُّ غَيْرُ مَنْسُوبٍ، ذَكَرَهُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فِي قِصَّةٍ
٧٠٠ - حَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ح وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَأَبُو مُسْلِمٍ قَالَا: ثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثنا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ؟ وَعِنْدَهُ غُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ، فَقَالَ: «إِنْ يَعِشْ هَذَا الْغُلَامُ فَعَسَى أَنْ لَا يَبْلُغَ الْهِرَمَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ» رَوَاهُ هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ نَحْوَهُ، فَقَالَ: وَقَالَ: مَرَّ غُلَامٌ لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ - وَكَانَ مِنْ أَتْرَابِي - وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَنَسٍ وَلَمْ يُسَمِّهِ، وَقَالَ: كَانَ تِرْبِي، وَقِيلَ: إِنَّ اسْمَهُ كَانَ سَعْدًا، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَلَمْ تُسَمِّ الْغُلَامَ، وَقَالَتْ: ⦗١٩٨⦘ نَظَرَ إِلَى أَحْدَثِ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ فَقَالَ: «إِنْ يَعِشْ هَذَا لَمْ يُدْرِكْهُ الْهِرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ»، وَكُلُّ الرِّوَايَاتِ صَحِيحَةٌ فِي تَقْرِيبِهِ قِيَامَ السَّاعَةِ، وَإِنَّمَا عَنَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ السَّلَامُ بِقِيَامِ السَّاعَةِ مَا يَحْدُثُ بَعْدَهُ مِنَ الْفِتَنِ وَالْأَحْدَاثِ الَّتِي دَلَّتْ عَلَى قُرْبِ قِيَامِ السَّاعَةِ، لَمْ يُرِدْ قِيَامَ السَّاعَةِ الَّتِي هِيَ نَقْضُ التَّأْلِيفِ، وَفَنَاءُ الْعَالِمِ، إِذِ اللهُ ﷿ لَمْ يُطْلِعْ عَلَيْهِ أَحَدًا، وَقِيلَ أَيْضًا: إِنَّمَا عَنَى مَوْتَ مَنْ حَضَرَهُ مِنَ الصَّحَابَةِ، كَقَوْلِهِ: «لَا يَأْتِي مِائَةُ سَنَةٍ وَنَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ بَاقِيَةٌ هِيَ حَيَّةٌ الْيَوْمَ» لِأَنَّ قِيَامَ سَاعَةِ كُلِّ أَحَدٍ، مَوْتُهُ وَانْقِضَاءُ عُمْرِهِ
1 / 197