٧٤٩ - (٢٣٣) حدثنا محمدُ بنُ سليمانَ بنِ سهلِ بنِ زُرَيقٍ سنةَ ثمانٍ وسبعينَ ومئتَينِ: حدثنا مهديُّ بنُ حفصٍ الصوفيُّ: حدثنا القاسمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ، عن محمدِ بنِ المنكدرِ، عن جابرٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «غيِّروا الشَّيبَ تَقلبوهُ سَوادًا» (١).
٧٥٠ - (٢٣٤) حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ القاضي: حدثنا إسماعيلُ بنُ أبي أُويسٍ: حدثني أبي، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن عَمرةَ، عن عائشةَ ﵂ أنَّها قالتْ:
قالَ النبيُّ ﷺ لأَزواجِهِ: «تَتبعُني أَطولُكنَّ يَدًا».
قالتْ عائشةُ: فكُنا إذا اجتَمعنا في بيتِ إِحدانا بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ ﷺ نمُدُّ أَيديَنا في الجدارِ نَتطاولُ، فلم نزلْ نفعلُ هذا حتى تُوفيتْ زينبُ بنتُ جحشِ بنِ رِئابٍ، وكانَت امرأةً قَصيرةً، ولم تكنْ أَطولَنا، فعَرفْنا حينئذٍ أنَّ النبيَّ ﷺ إنَّما أَرادَ بطولِ اليدِ الصدقةَ، قالتْ: وكانتْ زينبُ امرأةً صَناعَ اليدِ، فكانَت تَدبغُ وتَخرزُ وتَصدقُ به في سبيلِ اللهِ ﷿ (٢).
(١) أخرجه الخطيب (٥/ ٢٩٨) من طريق المصنف به.
والقاسم بن عبد الله بن عمر متروك.
وهو مخالف لرواية أبي الزبير عن جابر عند مسلم (٢١٠٢) وغيره: غيروا هذا بشيء واجتنبوا السواد.
(٢) أخرجه ابن سعد (٨/ ١٠٨)، والطبراني ٢٤/ (١٣٣)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٠٨٦)، وأبو نعيم في «الحلية» (٢/ ٥٤)، و«معرفة الصحابة» (٧٤٢١)، والحاكم (٤/ ٢٥) من طريق إسماعيل بن أبي أويس به.
وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
وهو عند مسلم (٢٤٥٢) من وجه آخر عن عائشة مختصرًا.