قد كان في الموت له راحة ****** والموت حتم في رقاب العباد وما عرفت السلطات بخروجه (ع) من بغداد ، إلا عندما وجدت البغلين في الطريق ، وعند سؤال أهل السكة عن المارين بهم ، فقالوا لم يمر بنا إلا أعرابي أنشدهم بعض أبيات من شعر ، فسألوهم عن الأبيات ، فعرفوا أنه يحيى بن عبدالله (ع) من شعره الذي ما تمثل به إلى سادات الحسن والحسين (ع) . وكان يحيى (ع) قد قصد بلاد اليمن .
Page 2