153

Man lā yaḥḍuruhu al-faqīh

من لا يحضره الفقيه

Editor

علي أكبر الغفاري

Publisher

منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية

Edition

الثانية

Publisher Location

قم

تنور يوم الجمعة فأصابه البرص فلا يلومن إلا نفسه ". ولا باس بأن يتدلك الرجل في الحمام بالسويق والدقيق والنخالة، ولا بأس بأن يتدلك بالدقيق الملتوت بالزيت، وليس فيما ينفع البدن إسراف، إنما الاسراف فيما أتلف المال وأضر بالبدن. (1) 269 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " من أطلى واختضب بالحناء آمنه الله تعالى من ثلاث خصال: الجذام والبرص والآكلة إلى طلية مثلها ". 270 - وقال الصادق عليه السلام : " الحناء على أثر النورة أمان من الجذام والبرص ". 271 - وروي " أن من أطلى وتدلك بالحناء من قرنه إلى قدمه نفى الله عنه الفقر ". 272 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " اختضبوا بالحناء فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر، ويطيب الريح، ويسكن الزوجة " (3). 273 - وقال الصادق عليه السلام: " الحناء يذهب بالسهك (4) ويزيد في ماء الوجه ويطيب النكهة (5) ويحسن الولد ". ولا بأس أن يمس الرجل الخلوق (6) في الحمام، ويمسح به يده من شقاق يداويه (7)، ولا يستحب إدمانه، ولا أن يرى أثره عليه.

---

(1) تدل على ذلك روايات راجع الكافي ج 6 ص 500 و501. (2) الاثر - بفتحتين، وبكسر الهمزة وسكون المثلثة -: ما بقى من رسم الشئ. يعنى استعمال الحناء بعد النورة أما من الجذام والبرص. (3) كذا في النسخ وفى الكافي أيضا وفى نسخة من الكتاب " الروعة ". (4) السهك - محركة -: ريح كريهة تجدها ممن عرق. (القاموس) (5) النكهة: راحة الفم. (6) الخلوق: ضرب من الطيب مايع فيه صفرة. (المغرب) (7) الشقاق - بضم الشين -: تشقق الجلد، وهو من الادواء كالسعال والزكام =

--- [ 122 ]

Page 121