344

Man lā yaḥḍuruhu al-faqīh

من لا يحضره الفقيه

Editor

علي أكبر الغفاري

Publisher

منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية

Edition

الثانية

Publisher Location

قم

يديك واستو قائما (1) ثم قل " سمع الله لمن حمده والحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم أهل الجبروت والكبرياء والعظمة " ويجزيك " سمع الله لمن حمده " (2) ثم كبر واهو إلى السجود، وضع يديك جميعا معا قبل ركبتيك. 928 - وسأل طلحة السلمي أبا عبد الله عليه السلام " لاي علة توضع اليدان على الارض في السجود قبل الركبتين؟ فقال: لان اليدين بهما مفتاح الصلاة ". وإن كان بين يديك وبين الارض ثوب في السجود فلا بأس، وإن أفضيت بهما إلى الارض فهو أفضل. 929 - وروى إسماعيل بن مسلم عن الصادق عن أبيه عليهما السلام أنه قال: " إذا سجد أحدكم فليباشر بكفيه الارض لعل الله يدفع عنه الغل (4) يوم القيامة ". ويكون سجودك كما يتخوى البعير الضامر عند بروكه (5) وتكون شبه المعلق

---

(1) يمكن أن يكون المراد رفع اليدين من الركبتين (سلطان) واستحباب الرفع لصحيحي ابن مسكان ومعاوية بن عمار المرويين في التهذيب ج 1 ص 155 قال معاوية: " رأيت ابا عبد الله عليه السلام يرفع يديه إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع - الحديث " والاخر عن أبى عبد الله (ع) قال: " في الرجل يرفع يده كلما أهوى للركوع والسجود وكلما رفع رأسه من ركوع أو سجود قال: هي العبودية ". (2) ضمن " سمع " معنى استجاب (مراد). (3) كذا في جميع النسخ التى عندي والظاهر تصحيفه للتشابه الخطى والصواب طلحة الشامي فان الالف إذا وصل بالميم يشبه " السلمى " وهو طلحة بن زيد الشامي بترى عامى له كتاب معتمد كما يظهر من فهرست الشيخ - رحمه الله - وطريق المؤلف إليه صحيح كما في الخلاصة . (4) في بعض النسخ " الغلل " ويمكن أن يكون المراد بالغل الجامعة التى تكون من الحديد، أو العطش ففى القاموس: الغل والغلة - بضمهما - والغلل - محركة وكأمر -: العطش أو شدته أو حرارة الجوف. (5) خوى في سجوده تخوية: تجافى وفرج ما بين عضديه وجنبيه. وضمر الفرس من باب قعد: دق وقل لحمه. (المصباح المنير). وفى الكافي باسناده عن الصادق (ع) قال: " كان على صلوات الله عليه إذا سجد يتخوى كما يتخوى البعير الضامر - يعنى بروكه - ".

--- [ 313 ]

Page 312