356

Man lā yaḥḍuruhu al-faqīh

من لا يحضره الفقيه

Editor

علي أكبر الغفاري

Publisher

منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية

Edition

الثانية

Publisher Location

قم

949 - وقال أمير المؤمنين عليه السلام: " من أحب أن يخرج من الدنيا وقد تخلص من الذنوب كما يتخلص الذهب الذي لا كدر فيه، ولا يطلبه أحد بمظلمة (1)، فليقل في دبر الصلوات الخمس نسبة الرب تبارك وتعالى اثنى عشرة مرة (2) ثم يبسط يديه ويقول: " اللهم إني أسألك باسمك المكنون المخزون الطاهر الطهر المبارك، وأسألك باسمك العظيم، وسلطانك القديم (3) أن تصلي على محمد وآل محمد، يا واهب العطايا، يا مطلق الاسارى، يا فكاك الرقاب من النار، أسألك أن تصلى على محمد وآل محمد، وأن تعتق رقبتي من النار، وأن تخرجني من الدنيا آمنا، وآن تدخلني الجنة سالما، وأن تجعل دعائي أوله فلاحا، وأوسطه نجاحا، وأخره صلاحا، إنك أنت علام الغيوب " ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام: هذا من المخبيات (4) مما علمني رسول الله صلى الله عليه وآله وأمرني أن أعلم الحسن والحسين عليهما السلام ". 950 - وقال الصادق عليه السلام: " جاء جبرئيل إلى يوسف عليه السلام وهو في السجن فقال: يا يوسف قل في دبر كل فريضة: اللهم اجعل لي من أمري فرجا ومخرجا وارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب " (5). 951 - وقال أبو جعفر عليه السلام: " تقول في دبر كل صلاة اللهم اهدني من عندك

---

= شرح ابن أبى الحديد ج 1 ص 67 - وسعد بن أبى صرح هذا هو الذى أباح رسول الله دمه يوم الفتح كما في سنن أبى داود وأنساب البلاذرى، وفى بعض المصادر عبد الله بن أبى سرح. وبالجملة هاتان السيرتان مقياسان لمن يروم معرفة المحق والمبطل ممن كان بيده بيت المال. (1) اما بطريق الاسقاط واعطاء العوض لصاحب الحق أو كونه بطريق التوفيق برد المظالم. (2) نسبة الرب هي سورة قل هو الله أحد، وتسميتها بنسبة الرب لاجل أن اليهود جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا: انسب لنا ربك فنزل سورة التوحيد. (م ت) (3) كذا في التهذيب وفى بعض النسخ " وسلطانك العزيز ". (4) أي المكنونات، وفى بعض النسخ " المنجيات " وفى بعضها " المستجاب " وفى بعضها " المختار ". (5) الظاهر استحبابه للخلاص من السجن والسعة في الرزق. (م ت)

--- [ 325 ]

Page 324