362

Man lā yaḥḍuruhu al-faqīh

من لا يحضره الفقيه

Editor

علي أكبر الغفاري

Publisher

منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية

Edition

الثانية

Publisher Location

قم

أئمتي بهم أتولى ومن أعدائهم أتبرء، اللهم إني انشدك (1) دم المظلوم - ثلاثا - اللهم انى أنشدك بإيوائك على نفسك لاعدائك (2) لتهلكنهم بأيدينا وأيدي المؤمنين، اللهم إني أنشدك بإيوائك على نفسك لاوليائك لتظفرنهم بعدوك وعدوهم أن تصلي على محمد وعلى المستحفظين (3) من آل محمد ثلاثا وتقول: اللهم إني أسألك اليسر بعد العسر ثلاثا، ثم تضع خدك الايمن على الارض وتقول: يا كهفي حين تعييني المذاهب وتضيق على الارض بما رحبت (4)، ويابارئ خلقي رحمة بي وكنت عن خلقي غنيا صل على محمد وآل محمد، وعلى المستحفظين من آل محمد ثلاثا، ثم تضع خدك الايسر

---

(1) بفتح الهمزة وضم الشين من نشد الضالة نشدانا: طلبها، أي أسألك بدم المظلوم وأذكرك اياه وأطلبه منك (سلطان) وقال الفاضل التفرشى: المراد بالمظلوم سبط رسول الثقلين أبو عبد الله الحسين عليه السلام ومن استشهد معه بل وأمير المؤمنين وسائر أولاده العصومين الذين قتلوا بالسم وغيره صلوات الله عليهم. (2) في الحديث " ان الله تعالى قال: أويت على نفس أن أذكر من ذكرني " قال القتيبى: هذا غلط الا أن يكون من المقلوب والصحيح وأيت من الوأى وهو الوعد يقول: جعلته وعدا على نفس (النهاية) وقوله " لتهلكنهم " متعلق بالايواء. وقال التفرشى - رحمه الله -: لعل قوله " أن تصلى " ثانى مفعول " أنشد " توسطت بينهما جملة قسمية للتوكيد أي بايوائك أن جعلت ذاتك كهفا لاعدائك يرجعون إليه في كل ما يحتاجون إليه وقد عادوك بأيدينا وأيدي المؤمنين - الخ كما في قوله تعالى: " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم - الايه ". (3) يمكن أن يقرء بفتح الفاء على صيغة المفعول المحفوظين عن الخطأ والعصيان، أو بصيغة الفاعل أي الحافظين للدين. (4) " تعيينى " من الاعياء وهى العجز وقوله " بما رحبت " " ما " مصدرية و" رحبت " أي وسعت، أي حين تعجزني المذاهب إلى تحصيل أمرى وتدبيره ولم أهتد لوجهه سبيلا وضاقت على الارض مع سعتها.

--- [ 331 ]

Page 330