Man lā yaḥḍuruhu al-faqīh
من لا يحضره الفقيه
Editor
علي أكبر الغفاري
Publisher
منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية
Edition
الثانية
Publisher Location
قم
Genres
•Ja'fari jurisprudence
Regions
•Iran
Your recent searches will show up here
Man lā yaḥḍuruhu al-faqīh
Al-Shaykh al-Ṣadūq (d. 381 / 991)من لا يحضره الفقيه
Editor
علي أكبر الغفاري
Publisher
منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية
Edition
الثانية
Publisher Location
قم
بالله شيئا، ولا أدعو مع الله أحدا، ولا أتخذ من دونه وليا، أصبحت عبدا مملوكا لا أملك إلا ملكني ربي، اصبحت لا استطيع ان اسوق إلى نفسي خير ما ارجو ولا أصرف عنها شر ما احذر، أصبحت مرتهنا بعملي، وأصبحت فقيرا لا أجد أفقر مني، بالله أصبح وبالله أمسي وبالله أحيا وبالله أموت وإلى الله النشور ". 982 - وروى عمار بن موسى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " تقول إذا أصبحت وأمسيت: " أصبحنا والملك والحمد والعظمة والكبرياء والجبروت، والحلم والعلم والجلال والجمال والكمال والبهاء [ والقدرة ]، والتقديس والتعظيم والتسبيح والتكبير والتهليل والتحميد (1) والسماح والجود والكرم، والمجد والمن، والخير والفضل والسعه، الحول والسلطان والقوة والعزة والقدرة، والفتق والرتق، والليل والنهار، والظلمات والنور، والدنيا والآخرة والخلق جميعا والامر كله وما سميت وما لم أسم، وما علمت وما لم أعلم، وما كان وما هو كائن لله رب العالمين، الحمد لله الذي أذهب بالليل وجاء بالنهار وأنا في نعمة منه وعافية وفضل عظيم، الحمد لله الذي له ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم [ و] الحمد لله الذي يولج الليل في النهار، ويولج النهار في الليل، ويخرج الحي من الميت، ويخرج الميت من الحي وهو عليم بذات الصدور، اللهم بك نمسي وبك نصبح وبك نحيا وبك نموت وإليك نصير، وأعوذ بك من أن أذل أو أذل، أو أضل أو أضل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي، يا مصرف القلوب ثبت قلبي على طاعتك وطاعة رسولك، اللهم لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب " ثم تقول: " اللهم إن الليل والنهار خلقان من خلقك (2) فلا تبتليني فيهما بجرأة على معاصيك، ولا ركوب لمحارمك، وارزقني فيهما عملا متقبلا وسعيا مشكورا، وتجارة لن تبور " (3).
---
(1) في بعض النسخ والتمجيد ". (2) في بعض النسخ " خلفان " وقال السيد الداماد - رحمه الله -: بكسر الخاء المعجمة واسكان اللام قبل الفاء أي متعاقبان مترددان على التعاقب يذهب أحدهما ويجيئ الاخر. وحينئذ يكون معنى " من خلقك " من تقديرك. (3) البور: الهلاك وكساد السوق.
--- [ 338 ]
Page 337