316

[الباب الواحد والثلاثون] باب تفسير آية [الإنذار وهو قوله تعالى: وأنذر عشيرتك الأقربين 314/ الشعراء: 26]

عن عبد الله بن الحارث قال: حدثني علي بن أبي طالب قال: لما نزلت هذه الآية: وأنذر عشيرتك الأقربين اشتد على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأنعمت أن يشق عليه فأتاه جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا محمد لتبلغن ما أمرك الله [به] أو ليعذبنك [الله]!!! [قال:] فدعاني وقال: يا علي إن الله أمرني بأمر اشتد علي وأنعمت أن يشق علي؟ فجاءني جبرئيل فقال يا محمد لتبلغن ما أمرك الله أو ليعذبنك الله فاصنع لي طعاما. قال: فصنعت له رجل شاة بصاع من طعام فجمع بني عبد المطلب وهم يومئذ أربعون رجلا يزيد رجل أو ينقص منهم [رجل] يأكل كل رجل منهم جذعة فأتيته بالصفحة وقد ثردت فيها ووضعتها أمامه فأخذ بضعة [منه] فأهوى فقال بها كذا ورفعها إلى فيه ثم أعادها في نواحي القصعة ثم وضعها على ذروتها ثم قال: ليقومن إلي أخلقكم عشرة. فقام [من] أجلتهم عشرة فقال: ضعوا أيديكم وسموا وليتناول كل رجل من ناحيته. فأكلوا حتى/ 78/ ب / شبعوا [و] لا يرى

Page 370