298

Al-maqāṣid al-naḥwiyya fī sharḥ shawāhid shurūḥ al-alfiyya al-mashhūr bi “Sharḥ al-shawāhid al-kubrā”.

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

Editor

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

Publisher

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Publisher Location

القاهرة - جمهورية مصر العربية

٣٩ - تَرَاهُ إِذَا تَفْتَرُّ عَنْهُ كَأَنَّهُ ... حَصَى بَرَدٍ أَوْ أُقْحُوَانٌ مُنَوَّرُ
٤٠ - وَتَرْنُو بِعَيْنَيْهَا إِلَيَّ كَمَا رَنَا ... إِلَى ظَبْيَةٍ وَسْطَ الخَمِيلَةِ جُؤْذَرُ
٤١ - فَلَمَّا تَقَضَّى اللَّيْلُ إِلا أَقَلَّهُ ... وَكَادَتْ تَوَالِي نَجْمِهِ تَتَغَوَّرُ
٤٢ - أَشَارَتْ بأَنَّ الحَيَّ قَدْ حَانَ مِنْهُمُ ... هُبُوبٌ وَلَكِنْ موعدٌ مِنْكَ عَزْوَرُ
٤٣ - فَمَا رَاعَنِي إلا مُنَادٍ تَرَحَّلُوا ... وَقَدْ لاح مَفْتُوقٌ منَ الصُّبْحِ أَشْقَرُ
٤٤ - فَلَمَّا رَأَتْ مَنْ قَدْ تَنَبَّهَ مِنْهُمُ ... وَأَيْقَاظَهُمْ قَالتْ أَشِرْ كَيْفَ تَأْمُرُ
٤٥ - فَقُلْتُ أُبَادِيهِمْ فَإِمَّا أَفُوقُهُمْ ... وَإِمَّا يَنَالُ السَّيْفُ ثَأْرًا فَيَثْأَرُ
٤٦ - فَقَالتْ أَتَحْقِيقًا لِما قَال كَاشِحٌ ... عَلَيْنَا وَتَصْدِيقًا لِما كَانَ يُؤْثَرُ
٤٧ - فَإِنْ كَانَ مَا لا بُدَّ مِنْهُ فَغَيْرُهُ ... مِنَ الأَمْرِ أَدْنَى لِلْخَفَاءِ وَأَسْتَرُ
٤٨ - أَقُصُّ عَلَى أُخْتَيَّ بَدْءَ حَدِيثِنَا ... وَمَا لِي مِنْ أَنْ يَعْلَمَا مُتَأَخَّرُ (١)
٤٩ - لَعَلَّهُمَا أَنْ تَطْلُبَا لَكَ مَخْرَجًا ... وَأَنْ تَرْحبَا صَدْرًا بِمَا كُنْتُ أَحْصُرُ
٥٠ - فَقَامَتْ كَئِيبًا لَيْسَ فيِ وَجْهِهَا دَمٌ ... مِنَ الحُزْنِ تُذْرِي عَبْرَةً تتحدر
٥١ - فَقَالتْ لأُخْتَيْهَا أَعِينَا عَلى فَتَى ... أَتَى زَائِرًا والأَمْرُ للأَمْرِ يُقْدَرُ
٥٢ - فَقَامَتْ إِلَيْهَا حُرَّتَانِ عَلَيْهِمَا ... كِسَاءَانِ مِنْ خَزٍّ دِمَقْصٌ وَأَخْضَرُ (٢)
٥٣ - فَأَقْبَلَتَا فَارْتَاعَتَا ثُمَّ قَالتَا ... أَقِلِّي عَلَيْكِ اللَّوْمَ فالْخَطْبُ أَيْسَرُ
٥٤ - فَقَالتْ لَهَا الصُّغْرَى سَأُعْطِيهِ مِطْرَفيِ ... وَدِرْعِي وَهَذَا البَرْدُ إِنْ كَانَ يَحْذَرُ
٥٥ - يَقُومُ فَيَمْشِي بَيْنَنَا مُتَنَكِّرًا ... فَلا سِرَّنَا يَفْشُو وَلا هُوَ يَظْهَرُ
٥٦ - فَكَانَ مِجَنِّي دُونَ مَنْ كُنْتُ أَتَّقِي ... ثَلاثُ شُخُوصٍ كَاعِبَانِ وَمُعْصِرُ
٥٧ - فَلَمَّا أَجَزْنَا سَاحَةَ الحَيِّ قُلْنَ لِي ... أَلَمْ تَتَّقِ الأَعْدَاءَ والليلُ مُقْمِرُ
٥٨ - وَقُلْنَ أَهَذَا دَأْبُكَ الدَّهْرَ سَادِرًا ... أَمَا تَسْتَحِي أَوْ تَرْعَوي أَوْ تُفَكِّرُ
٥٩ - إذَا جِئْتَ فَامْنَحْ طَرْفَ عَيْنِكَ غَيْرَنَا ... لِكَيْ يَحْسَبُوا أَنَّ الهَوَى حَيْثُ تَنْظُرُ
٦٠ - فآخِرُ عَهْدِ لِي بِهَا حِينَ أَعْرَضَتْ ... ولاحَ لَهَا خَدٌّ نَقِيٌّ ومَحْجرُ

(١) روايته في الديوان هكذا:
....................... ... ........ من أن تعلما متأخرُ
(٢) هذا البيت مذكور في الديوان قبل البيت السابق عليه.

1 / 307