326

Marāqī al-ʿizza wa-muqawwimāt al-saʿāda

مراقي العزة ومقومات السعادة

Publisher

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ م

Publisher Location

الدمام - السعودية

وعن ابن عباس ﵄: أن سعد بن عبادة ﵁ استفتى رسول الله ﷺ فقال: إن أمي ماتت وعليها نذر؟ فقال: «اقضِهِ عنها» (^١). وفي روايةٍ: فقال: يا رسول الله، إن أمي توفيت، وأنا غائب عنها، فهل ينفعها إن تصدقتُ بشيءٍ عنها؟ قال: «نعم» قال: فإني أُشهِدك أن حائطي المِخراف (^٢) صدقة عليها (^٣).
وعن عائشة ﵂: أن رجلًا قال: يا رسول الله، إن أمي افتُلِتَتْ نفسها، ولم توصِ، وأظنها لو تكلمت تصدقت، فهل لها أجر إن تصدقتُ عنها، ولي أجر؟ قال: «نعم، فتصدقْ عنها» (^٤).
وعن بُريدة ﵁، أن امرأة قالت للنبي ﷺ: إن أمي ماتت وكان عليها صوم شهر، أفأصوم عنها؟ قال: «صومي عنها» قالت: إنها لم تحجَّ قطُّ، أفأحج عنها؟ قال: «حُجي عنها» (^٥).
وعن أبي هريرة ﵁، أن رجلًا قال للنبي ﷺ: إن أبي مات وترك مالًا، ولم يوصِ، فهل يكفِّر عنه أن أتصدق عنه؟ قال: «نعم» (^٦).
وعنه ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «إن الرجل لتُرفع درجته في الجنة، فيقول: أنى لي

(^١) أخرجه مالك في النذور والأيمان (٢/ ٤٧٢)، والبخاري في الوصايا (٢٧٦١)، ومسلم في النذر (١٦٣٨)، وأبو داود في الأيمان والنذور (٣٣٠٧)، والنسائي في الوصايا (٣٦٥٦، ٣٦٦٣)، وأحمد ٦/ ٧ (٢٣٨٤٦) من حديث ابن عباس ﵄.
(^٢) «المخراف»؛ أي: المثمر.
(^٣) أخرجه البخاري في الوصايا (٢٧٥٦، ٢٧٦٢)، وأحمد ١/ ٣٣٣ (٣٠٨٠).
(^٤) أخرجه مالك في الأقضية (٢/ ٧٦٠)، والبخاري في الجنائز (١٣٨٨)، ومسلم في الزكاة (١٠٠٤)، وأبو داود في الوصايا (٢٨٨١)، والنسائي في الوصايا (٣٦٤٩)، وابن ماجه في الوصايا (٢٧١٧)، وأحمد ٦/ ٥١ (٢٤٢٥١).
(^٥) أخرجه مسلم في الصيام (١١٤٩)، وأبو داود في الوصايا (٢٨٧٧)، والترمذي في الزكاة (٦٦٧)، وابن ماجه في الصيام (١٧٥٩)، وأحمد ٥/ ٣٤٩ (٢٢٩٥٦).
(^٦) أخرجه مسلم في الوصية (١٦٣٠)، والنسائي في الوصايا (٣٦٥٢)، وابن ماجه في الوصايا (٢٧١٦)، وأحمد ٢/ ٣٧١ (٨٨٤١).

1 / 330