وقال ﷺ: «لا يؤمن أحدُكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه» (^١).
رابعًا: أن في هذا الأمر إدخالًا للمريض المسكين في دوامة لا يعلمها إلا الله تعالى، قد لا يخرج منها طول حياته؛ من الوساوس والأوهام، والشكوك بمن حوله، نسأل الله الهداية والعافية والسلامة.
(^١) سبق تخريجه.
1 / 351
مقدمة
وقفة في: وجوب حسن التعامل مع الناس كلهم
وقفة في: حل عقدة المؤامرة
وقفة في: أعظم الأمانات: النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم
الوقفة الثانية في: عظم مسؤولية الأمة عن إصلاح ذات البين
الوقفة الثالثة في: الفوائد الجليلة، والمنافع العظيمة، والآثار الحميدة لإصلاح ذات البين
وقفة في: احفظ الله يحفظك
وقفة في: أهل الجنة بين نزع الغل، وإذهاب الحزن
وقفة في: فضل التواضع
وقفة في: مكمن السعادة، والحياة الطيبة
وقفة في: وجوب حفظ السمع والبصر والفؤاد
وقفة في: الأخذ بالعزم والحزم في الأمور كلها
وقفة في: شهادة الجوارح على العبد يوم القيامة، ووجوب الاحتراز منها