298

Marwiyyāt kitāb akhbār al-madīna jamaʿ wa-tawthīq wa-dirāsa

مرويات كتاب أخبار المدينة جمع وتوثيق ودراسة

Publisher

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٨ م

أنه كان إذا خرج إلى مكة صلى في مسجد الشجرة (^١).
وقال السمهودي: روي يحيى عنه - يعني ابن عمر ﵄ أنّ رسول الله ﷺ كان إذا خرج إلى مكة صلّى في مسجد الشجرة (^٢).
مسجد الفضيخ:
قال السمهودي: وروى ابن شبة وابن زبالة ويحيى في عدة أحاديث: أنّ النبي ﷺ صلّى بمسجد الفضيخ (^٣).
مسجد المعرَّس:
- روي يحيى عن ابن عمر: أنّ النبي ﷺ قيل له - وهو بالمُعرّس - نائمٌ، يعني: معرّس الشجرة: إنك بطحاء مباركَة (^٤).
مسجد عتبان بن مالك (^٥)، وبعدما ذكر السمهودي أثر ابن زبالة

= الثالثة، مات سنة سبع عشره ومائة أو بعد ذلك (تقريب التهذيب، ص ٧٠٨٦، رقم الترجمة: ٧٠٨٦).
(^١) الحربي، المناسك، ص ٤٢٥.
(^٢) السمهودي، وفاء الوفا، ج ٣، ص ٣٨٠.
(^٣) السمهودي، وفاء الوفاء، ج ٣، ص ٧٤. ورد الأثر بنصه برواية هشام بن عروة والحارث بن فضل، عند ابن النجار، في الدرة الثمينة، المصدر السابق، ص ٣٥١.
(^٤) السمهودي، وفاء الوفا، ج ٣، ص ٣٨٧.
(^٥) ثبت في الصحيحين أنّ عتبان بن مالك الخزرجي ﵁ كان يُصلّي لقومه في مسجدهم، وأنَّه لما أنكر بصره طلب من النبي ﷺ أن يصلي في بيته حتى يتخذه مصلي فعن ابن شهاب قال أخبرني محمود بن الربيع الأنصاري أن عتبان بن مالك وهو من أصحاب رسول الله ﷺ ممن شهد=

1 / 313