656

Maṣāʿid al-naẓar liʾl-ishrāf ʿalā maqāṣid al-suwar

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

Edition

الأولى ١٤٠٨ هـ

Publication Year

١٩٨٧ م

بعمر خيرًا يسلم، فيتبع النبي ﷺ وإن يرد غير ذلك، يكن قتله علينا هينًا.
قال: والنبي ﷺ داخل يوحى إليه، قال: فخرج رسول الله ﷺ حتى أتى عمر ﵁، فأخذ بمجامع ثوبه وحمائل السيف، فقال ما أنت بمنته يا عمر حتى ينزل الله بك من الخزى والنكال ما أنزل بالوليد بن المغيرة؟.
فهذا عمر بن الخطاب، اللهم أعز الِإسلام - أو الدين - بعمر بن
الخطاب. فقال عمر: أشهد أن لا إله إلا الله، وإنك عبد الله ورسوله.
وأسلم وقال: أخرج يا رسول الله ﷺ.
وقد رواه محمد بن إسحاق بن يسار في المغازي، وقال في الحديث:
فقرأ طه، حتى إذا بلغ: (إن الساعة آتية أكاد أخفيها لنجزي كل نفس بما
تسعى - إلى قوله -: فتردى) وقرأ: (إذا الشمس كورت - حتى
بلغ -: علمت نفس ما أحضرت)، فأسلم عند ذلك.
وروى البيهقي من طريق ابن إسحاق عن عبد العزيز بن عبد اللُه
بن عامر ابن ربيعة، عن أمه ليلى ﵂ قالت: كان عمر بن

2 / 282