Mawsūʿat al-akhlāq al-Islāmiyya
موسوعة الأخلاق الإسلامية
Publisher
موقع الدرر السنية على الإنترنت dorar.net
آثار وفوائد خلق الحلم
١ - الحليم يفوز برضى الله وثوابه، قال النبي ﷺ «من كظم غيظًا وهو قادر على أن يُنْفِذَهْ، دعاه الله ﷿ على رءوس الخلائق يوم القيامة، يخيره من الحور العين ما شاء» (١).
٢ - الحليم عظيم الشأن، رفيع المكان، محمود الأمر، مرضي الفعل. (٢)
٣ - (أنها دليل كمال العقل وسعة الصّدر، وامتلاك النّفس.
٤ - قليل من الخلق من يتّصف به.
٥ - صفة من صفات الله سبحانه، وهي من صفات أنبيائه، وأوليائه أيضا.
٦ - تعمل على تآلف القلوب ونشر المحبّة بين النّاس.
٧ - تزيل البغضاء بين الناس وتمنع الحسد وتميل القلوب.
٨ - يستحقّ صاحبها الدّرجات العلى والجزاء الأوفى) (٣).
٩ - صفة الحلم عواقبها محمودة.
١٠ - أن أوّل عِوَض الحَليم عن حِلْمه أن الناسَ أنصارُه على الجاهل (٤)
١١ - الحليم له القوة في التحكم في انفعالاته، قال النبي ﷺ «ليس الشديد بالصُّرْعَة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب» (٥).
(١) رواه أبو داود (٤٧٧٧)، وابن ماجه (٤١٨٦)، وأحمد (٣/ ٤٤٠) (١٥٦٧٥) من حديث معاذ بن أنس ﵁. قال الذهبي في المهذب» «٦/ ٣٢٦٥»: فيه أبو مرحوم عبد الرحيم ليس بذاك. وضعف إسناده ابن الملقن في «شرح البخاري لابن الملقن» (٢٨/ ٤٩٠)، وحسنه الألباني في «صحيح ابن ماجه» (٣٣٩٤).
(٢) «روضة العقلاء» لابن حبان البستي (٢٠٨)
(٣) «نضرة النعيم - بتصرف» لمجموعة من العلماء (٥/ ١٧٥٢).
(٤) هذا القول ينسب لعلي ﵁. انظر «العقد الفريد» (١/ ١٨٢)
(٥) رواه البخاري (٦١١٤)، ومسلم (٢٦٠٩) من حديث أبي هريرة ﵁.
1 / 197