232

Mawsūʿat al-akhlāq al-Islāmiyya

موسوعة الأخلاق الإسلامية

Publisher

موقع الدرر السنية على الإنترنت dorar.net

وأخيرًا:
أخي يا رعاك الله، بعد هذه الرحلة القصيرة في جنبات الحياء، والتعرف على فضائله وفوائده، فلننظر لأنفسنا ونقف معها وقفة صادقة، ونسألها:
هل نحن ممن يستحي من الله في الخلوات؟ ويراقبه في الظلمات؟
هل نحن ممن يتأدب بآداب الحياء؟ ويجعله رفيقًا له كظله؟
هل نحن ممن اتبع الرسول ﷺ الذي «كان أشد حياء من العذراء في خدرها»؟ (١).

(١) [١٠٤٦]- رواه البخاري (٣٥٦٢) ومسلم (٢٣٢٠) من حديث أبي سعيد الخدري ﵁.

1 / 231