نماذج من حيات النبي ﷺ في الشهامة:
كان للنبي ﷺ النصيب الأوفى من هذه الصفة، فكان صلوات الله وسلامه عليه «أحسن الناس، وأجود الناس، وأشجع الناس، قال: وقد فزع أهل المدينة ليلة سمعوا صوتا، قال: فتلقاهم النبي ﷺ على فرس لأبي طلحة عري، وهو متقلد سيفه، فقال: لم تراعوا، لم تراعوا، ثم قال رسول الله ﷺ: وجدته بحرا. يعني الفرس» (١).
- وعن أبي إسحاق قال سأل رجل البراء ﵁، فقال يا أبا عمارة أوليتم يوم حنين قال البراء وأنا أسمع: «أما رسول الله ﷺ لم يول يومئذ كان أبو سفيان بن الحارث آخذا بعنان بغلته فلما غشيه المشركون نزل فجعل يقول: أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب» (٢).
- وعن عمران بن الحصين، قال: «ما لقي النبي ﷺ كتيبة إلا كان أول من يضرب» (٣).
- وعن ابن عمر، قال: «ما رأيت أحدا أجود ولا أنجد ولا أشجع ولا أرضى من رسول الله ﷺ) (٤). وغيرها من الآثار التي تدل على شهامة المصطفى ﷺ.
(١) «[١٣٧٥] رواه البخاري (٣٠٤٠)، ومسلم (٢٣٠٧). واللفظ للبخاري.
(٢) «[١٣٧٦] رواه البخاري (٣٠٤٢).
(٣) قال العراقي في «تخريج الإحياء» (٨٦٧): أخرجه أبو الشيخ وفيه من لم أعرفه.
(٤) رواه ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (١/ ٣٧٣)، وابن أبي الدنيا في «مكارم الأخلاق» (٦٠)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤/ ٣٢).