نَحْنُ المُقِيمَاتُ فَلا يَظْعَنَّ» أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١).
- جماع أهل الجنة:
١ - قال الله تعالى: ﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (٥٥) هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ (٥٦)﴾ [يس: ٥٥ - ٥٦].
٢ - وَعَنْ زَيدِ بنِ أرْقمَ ﵁ قالَ: قالَ رَسُولُ ا؟ ﷺ: «إنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ لَيُعْطَى قُوَّةَ مِائَةِ رَجُلٍ فِي الأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالشَّهْوَةِ وَالجِمَاعِ»، فقال رجل من اليهود: فإن الذي يأكل ويشرب تكون له الحاجة، فقال رسول الله ﷺ: «حَاجَةُ أَحَدِهِمْ عَرَقٌ يَفِيضُ مِنْ جِلْدِهِ، فَإذَا بَطْنُهُ قَدْ ضَمِرَ». أخرجه الطبراني والدارمي (٢).
٣ - وَعَنْ أبِي هُرَيرَةَ ﵁ قالَ: قيلَ يا رَسُولَ ا؟: هَلْ نَصِلُ إلى نِسَائِنا فِي الجنَّةِ؟ فقالَ: «إنَّ الرَّجُلَ لَيَصِلُ فِي اليَوْمِ إلَى مِائَةِ عَذْرَاءَ». أخرجه الطبراني في «الأوسط» وأبو نعيم (٣).
٤ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِي ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ فِي الجَنَّةِ لَخَيْمَةً، مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ مُجَوَّفَةٍ، طُولُهَا سِتُّونَ مِيلًا لِلْمُؤْمِنِ فِيهَا أَهْلُونَ، يَطُوفُ عَلَيْهِمُ المُؤْمِنُ فَلاَ يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا». متفق عليه (٤).
(١) صحيح/ أخرجه الطبراني في «الأوسط» برقم (٤٩١٧).
(٢) صحيح/ أخرجه الطبراني في «الكبير» (٥/ ١٧٨)، وهذا لفظه.
وأخرجه الدارمي برقم (٢٧٢١).
(٣) صحيح/ أخرجه الطبراني في «الأوسط» برقم (٥٢٦٣).
وأخرجه أبو نعيم في «صفة الجنة» برقم (٣٧٣).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٤٨٧٩)، ومسلم برقم (٢٨٣٨)، واللفظ له.