حكم قول: الحمد لله الذي بنعمته اهتدى الهادون وبعدله ضل الضالون
السؤال
ما حكم قول: (الحمد لله الذي بنعمته اهتدى الهادون، وبعدله ضل الضالون)؛ لأن هناك من قال لنا بأن هذا لا يجوز ولا يليق؛ لأن الله هدى الإنسان النجدين، وإنما يعذبهم على اختيارهم الشر عدلًا، ولهذا شواهد كثيرة لعلها تكون في القدرية؟
الجواب
لا حرج، بل هذا حق، والله ﷿ رحيم والنعمة من الرحمة وبينهما ترادف، وأنا أظن أن هذا الدعاء لا عيب فيه فيما يظهر لي.