المطلب الثاني: وجه الحسن في أسماء الله: الحُسنُ في أسماء الله جاء من وجهين هما:
الوجه الأول: لدلالتها على مسمى الله، فكانت حسنى لدلالتها على أحسن وأعظم وأجل وأقدس مسمى وهو الله عز وجل١.
الوجه الثاني: لأنها متضمنة لصفات كاملة لا نقص فيها بوجه من الوجوه لا احتمالا ولا تقديرا٢.
قال الشيخ عبد العزيز السَّلمان: "فأسماء الله إنما كانت حسنى لدلالتها على أحسن مسمى وأشرف مدلول"٣.
وقال ابن القيم: "أسماؤه- ﷾ كلُّها أسماء مدح وثناء؛ وتمجيد؛ ولذلك كانت حسنى"٤.
وقال: "أسماء الرب ﵎ دالة على صفات كماله، فهي مشتقة من الصفات، فهي أسماء وهي أوصاف، وبذلك كانت حسنى؛ إذ لو كانت ألفاظا لا معاني فيها لم تكن حسنى ولا كانت دالة على مدح
١ الأسئلة والأجوبة الأصولية ص ٥١
٢ القواعد المثلى ص ٦.
٣ الأسئلة والأجوبة الأصولية ص ٥١.
٤ مدارج السالكين ١/ ١٢٥.