293

Muʿtaqad ahl al-Sunna waʾl-jamāʿa fī asmāʾ Allāh al-ḥusnā

معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى

Publisher

أضواء السلف،الرياض

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩هـ/١٩٩٩م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

وفي الصحيح حديث الاستخارة " اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك" ١.
فهو قادر بقدرة.
وفي الصحيح عنه ﷺ: "يقول الله ﵎: العظمة إزاري، والكبرياء ردائي" ٢.
فهو العظيم الذي له الكبرياءُ.
وقوله ﷺ: "أعوذ برضاك من سخطك" ٣، وقوله ﷺ: "أعوذ بعزتك الذي لا إله إلا أنت" ٤.
فقد دلَّ القرآن والسنة على إثبات مصادر هذه الأسماء له سبحانه وصفا، ولولا هذه المصادر لانتفت حقائق الأسماء والصفات والأفعال، فإن أفعاله غير صفاته، وأسماؤه غير أفعاله وصفاته، فإذالم يقم به فعل ولا صفة فلا معنى للاسم المجرد وهو بمنزلة صوت لا يفيد شيئا، وهذا غاية الإلحاد٥.
فكل ما دلت عليه أسماؤه فهو مما وصف به نفسه، فيجب الإيمان بكل ما وصف به نفسه.

١ أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التهجد، باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى. (فتح الباري ٣/ ٤٨ح١١٦٢) .
٢ أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر ١٣٦، وأخرجه أبو داود في سننه، كتاب اللباس باب ما جاء في الكبر ح.٤٠٩- ٤/ ٣٥٠، ٣٥١- وابن ماجه في سننه، كتاب الزهد، باب البراءة من الكبر والتواضع ٢/ ٤٢١ ح ٤٢٢٨، وأخرجه الإمام أحمد ٣/٢٧٦، ٤١٤، ٤٢٧، ٤٤٢.
٣ صحيح مسلم ١/٣٥٢
٤ صحيح البخاري ٤/ ١٩٤، صحيح مسلم ٤/ ٢٠٨٦.
٥ شفاء العليل ٥٦٦، التفسير القيم ٣٠، ٣١.

1 / 345