لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أَحَدِكُمْ يَوْمٌ وَلَا يَرَانِي ثُمَّ لَأَنْ يَرَانِي أَحَبُّ إِلَيْهِ مَنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ مَعَهُمْ قَالَ أَبُو إِسْحَقَ (يعني إبراهيم (١) بن سفيان) الْمَعْنَى فِيهِ عِنْدِي لَأَنْ يَرَانِي مَعَهُمْ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ ثم لا يراني (٢)، وَهُوَ عِنْدِي مُقَدَّمٌ مُؤَخَّرٌ. (م ٧/ ٩٦)
باب: فيمن يود رؤية النبي ﷺ بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ
١٦٠٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مِنْ أَشَدِّ أُمَّتِي لِي حُبًّا نَاسٌ يَكُونُونَ بَعْدِي يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ رَآنِي بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ. (م ٨/ ١٤٥)
(١) الأصل (ابن محمد بن سفيان) والتصحيح من "شرح النووي".
(٢) ليس في "مسلم" ثم لا يراني.