• قال أبو داود: أبو إسحاق لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها. هذا آخر كلامه. وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد اللَّه السَّبيعي، أحد ثقات التابعين. والحارث هو أبو زهير الحارث بن عبد اللَّه، ويقال: ابن عبيد الهَمْداني الخارِفي الكوفي الأعور، قال غير واحد من الأئمة: إنه كذاب. وقال الخطابي: إسناد حديث أُبيّ جيد، وحديث علي هذا، راويه الحارث، وفيه مقال.
باب الالتفات في الصلاة [١: ٣٤٢]
٩٠٩/ ٨٧٢ - عن أبي الأحوص عن أبي ذَرّ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "لا يزال اللَّه ﷿ مُقْبلًا على العبد وهو في صلاته، ما لم يلتفت، فإذا التفتَ انصرف عنه".[حكم الألباني: ضعيف]
• وأخرجه النسائي (١١٩٥). وأبو الأحوص -هذا- لا يعرف له اسم، وهو مولى بني ليث، وقيل: مولى بني غِفار، ولم يرو عنه غير الزهري، قال يحيى بن مَعين: ليس هو بشيء، وقال أبو أحمد الكَرابيسِيُّ: ليس بالمتين عندهم.
٩١٠/ ٨٧٣ - وعن عائشة قالت: "سألت رسول اللَّه ﷺ عن التفاتِ الرجل في الصلاة؟ فقال: هو اختلاسٌ يختلسه الشيطان من صلاة العبد".
• وأخرجه البخاري (٧٥١) والنسائي (١١٩٦) و(١١٩٧) والترمذي (٥٩٠).
باب السجود على الأنف [١: ٣٤٢]
٩١١/ ٨٧٤ - عن أبي سعيد الخدري: "أن رسول اللَّه ﷺ رُؤي على جبهته وعلى أرْنَبته أثر طين من صلاة صلاها بالناس".[حكم الألباني: صحيح: ق]
• وقد تقدم في السجود على الجبهة. [سلف برقم (٨٩٤/ ٨٥٧) من كتابنا هذا].
٨٥/ ١٦٢ - ١٦٣ - باب النظر في الصلاة [١: ٣٤٣]
٩١٢/ ٨٧٥ - عن جابر بن سَمُرة -قال عثمان -وهو ابن أبي شيبة- قال: "دخل رسول اللَّه ﷺ المسجد، فرأى فيه ناسًا يصلون، رافعي أبصارِهم إلى السماء -ثم اتفقا- فقال: