• وأخرجه الترمذي (٣٩٠) والنسائي (١٢٠٢) و(١٢٠٣) وابن ماجة (١٢٤٥). وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
٩٢٢/ ٨٨٥ - وعن عائشة قالت: "كان رسول اللَّه ﷺ قال أحمد بن حنبل-: يصلي والباب عليه مُغْلَق، فجئتُ فاستفتحت -قال أحمد: - فمشى ففتح لي، ثم رجع إلى مُصلَّاه -وذكر أن الباب كان في القبلة".[حكم الألباني: حسن]
• وأخرجه الترمذي (٦٠١) والنسائي (١٢٠٦). وقال الترمذي: حديث حسن غريب. وفي حديث النسائي "يصلي تطوعًا" وكذا ترجم عليه الترمذي.
٨٧/ ١٦٥ - ١٦٦ - باب رد السلام في الصلاة [١: ٣٤٧]
٩٢٣/ ٨٨٦ - عن علقمة عن عبد اللَّه -وهو ابن مسعود- قال: "كنا نُسَلِّم على رسول اللَّه ﷺ، وهو في الصلاة، فيردُّ علينا، فلما رجعنا من عند النجاشيِّ سلمنا عليه فلم يرد علينا، وقال: إن في الصلاة لشَغُلًا".[حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (١١٩٩) ومسلم (٥٣٨) والنسائي (١٢٢٠) و(١٢٢١) وابن ماجة (١٠١٩).
٩٢٤/ ٨٨٧ - وعن أبي وائل عن ابن مسعود قال: "كنا نُسَلِّم في الصلاة، ونأمرُ بحاجتنا. فقدمتُ على رسول اللَّه ﷺ، وهو يصلي فسلمتُ عليه، فلم يرد عليَّ السلام، فأخذني ما قَدُمَ وما حَدُث، فلما قضى رسول اللَّه ﷺ الصلاة قال: إن اللَّه تعالى يُحْدِثُ من أمره ما يشاء. وإن اللَّه تعالى قد أحدث [من أمره]: أن لا تَكَلَّموا في الصلاة، فرد عليَّ، السلام".[حكم الألباني: حسن صحيح]
• وأخرجه النسائي (١٢٢٠) و(١٢٢١).