• قال أبو داود: المقرائي: قَبيل من حِمْير، وهكذا ذكره غيره، وذكر أبو سعد المروزي أن هذه النسبة إلى مقرى: قريةٍ بدمشق، والأول أشهر، ويقال: بضم الميم وفتحها، وصوب بعضهم الفتح. وأبو زهير النميري، قيل: اسمه فلان بن شرحبيل، وقال أبو حاتم الرازي: إنه غير معروف بكنيته، فكيف يعرف اسمه؟ وذكر له أبو عمر النَّمَري هذا الحديث، وقال: ليس إسناده بالقائم. ومصبح: بضم الميم وفتح الصاد المهملة وكسر الباء الموحدة وتشديدها وبعدها حاء مهملة.
٩٣/ ١٦٨ - ١٦٩ - باب التصفيق في الصلاة [١: ٣٥٤]
٩٣٩/ ٩٠٢ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "التسبيح للرجال والتصفيق للنساء".[حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (١٢٠٣) ومسلم (٤٢٢) والنسائي (١٢٠٧ - ١٢١٠) والترمذي (٣٦٩) وابن ماجة (١٠٣٤).
٩٤٠/ ٩٠٣ - وعن سهل بن سعد: "أن رسول اللَّه ﷺ ذهب إلى بني عمرو بن عوف، ليصلح بينهم، وحانت الصلاة، فجاء المؤذن إلى أبي بكر، فقال: أتصلي بالناس فأقيم؟ قال: نعم، فصلى أبو بكر، فجاء رسول اللَّه ﷺ، والناس في الصلاة، فتخلّص، حتى وقف في الصف، فصفق الناس، وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة، فلما أكثر الناس التصفيق، التفت فرأى رسول اللَّه ﷺ، فأشار إليه رسول اللَّه ﷺ: أن امكثْ مكانَك، فرفع أبو بكر يديه، فحمد اللَّه ﷿ على ما أمره به رسول اللَّه ﷺ من ذلك، ثم استأخر أبو بكر، حتى استوى في الصف، وتقدم رسول اللَّه ﷺ، فصلى، فلما انصرف قال: يا أبا بكر، ما منعك أن تَثبت إذْ أمرتُك؟ قال أبو بكر: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول اللَّه ﷺ، فقال رسول اللَّه ﷺ: ما لي رأيتكم أكثرتم من التصفيح؟ مَنْ نابَه شيء في صلاته فليسبح، فإنه إذا سبح التُفِتَ إليه، وإنما التصفيح للنساء".[حكم الألباني: صحيح: ق]