كِتَابُ الصَّلَاةِ
بَابٌ: فَرْضُهَا وَفَضْلُهَا
[٢١٥] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ (^١) بْنِ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ (^٢)، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضرَمِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (الإِسْلَامُ ثَمَانِيَة أَسْهُمٍ: الإِسْلَامُ سَهْمٌ، وَالصَّلَاةُ سَهْمٌ، وَالزَّكَاةُ سَهْمٌ، وَحَجُّ الْبَيتِ سَهْمٌ، وَالصِّيَامُ سَهْم، وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ سَهْمٌ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَهْمٌ، وَقَدْ خَابَ مَنْ لَا سَهْمَ لَهُ).
[٢١٦] وَحَدَّثَنَاهُ (^٣) مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ [بْنِ زُفَرٍ] عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ قَالَ: "الإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ" [ثُمَّ قَالَ: ذَكَرَ مِثْلَهُ، وَلَمْ يُسْنِدْهُ] (^٤).
قَالَ البَزَّارُ: لَمْ يُسْنِدهُ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ.
[٢١٥] كشف (٣٣٦) مجمع (١/ ٣٨). وقال: رواه البزار، وفيه يزيد بن عطاء وثقه أحمد وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات. أهـ قلت وسيأتي (٢١٦، ٦٠٣).
[٢١٦] كشف (٣٣٧) مجمع (السابق).
(^١) في (ش): زيد وهو خطأ.
(^٢) في الأصلين: البُسري. وهو خطأ. والتصويب من التقريب.
(^٣) هكذا في (ش): وفي (أ): حدثنا، وفي (ب): حدثناه.
(^٤) في (ش): ولا نعلم أسنده إلا. . ..