[٢٢٧] حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ، وَعَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَا (^١): ثَنَا مُعَاوِيةُ بْنُ هِشَامٍ (^٢)، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زَيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، (عَنْ أَبِيهِ) (^٣)، عَنْ خِشْفِ (^٤) بْنِ مَالِكٍ، عَنْ (عَبْدِ اللَّهِ) (٣) قَالَ: "شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شِدَّةَ الرَّمْضَاءِ (^٥) فَلَمْ يُشْكِنَا" (^٦).
قَالَ [البَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا مُعَاوِيةُ، عَنْ سُفْيَانَ.
[٢٢٨] حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْل الْكَرْجِيُّ (^٧). وَأَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ [قَالَ] (٣): سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ (^٨) إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ (^٩)، وَإِنَّ جَهَنَمَّ قَالَتْ: أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا، واسْتَأْذَنَتِ (^١٠) اللَّهَ
[٢٢٧] كشف (٣٧٠) مجمع (١/ ٣٠٥). وقال: رواه البزار ورجاله ثقات.
[٢٢٨] كشف (٣٦٩) مجمع (١/ ٣٠٦). وقال: رواه أبو يعلى [في الكبير] والبزار. . . وفيه محمد بن الحسن بن زبالة نسب إلى وضع الحديث. اهـ. قلت: والحديث بالمسند الكبير وكذا أورده في المقصد العليّ ورمز له بذلك [برقم ١٨٧]. وهو في البحر الزخار [برقم ٢٨٠].
(^١) في (م): قال.
(^٢) سقط من (م): وفي (ب): بياض وألحق بالحاشية (صالح).
(^٣) سقط من الأصلين.
(^٤) في الأصلين حنيف. وهو خطأ.
(^٥) قوله: "الرمضاء" هي شدة الحر في الرمال والصخور.
(^٦) قوله: "فلم يشكنا": أي لم يجبهم إلى طلبهم. والمعنى أنهم شكوا إليه حر الشمس وما يصيب أقدامهم منه إذا خرجوا إلى صلاة الظهر، وسألوه تأخيرها قليلًا، فلم يشكهم أي فلم يجبهم إلى طلبهم.
(^٧) في (ش): الكرحي. بالحاء المهملة.
(^٨) قوله: "أبردوا بالصلاة" الإبراد: انكسار الوهج والحرّ، وهو من الإبراد: الدخول في البرد، وقيل معناه صلوها في أول وقتها، من بَرد النهار، وهو أوّله.
(^٩) قوله: "من فيح جهنم" الفيح سطوع الحر وفورانه.
(^١٠) في (ش) والبحر: فاستأذنت.