ثَنَا فلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ (^١) عَاصِمِ بْنْ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ (أَبِيهِ)، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَسْفِروا بِالفَجْرِ فَإنَّهُ أَعْظَمُ لِأَجْرِكُمْ، أَو لِلأَجْرِ".
قَالَ: لَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ فُلَيْحًا عَلى هَذِهِ الرِّوَايَةِ.
[٢٤٠] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ (^١) حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ فَصَلَّى حِينَ طَلَعَ الْفَجْر، ثُمَّ أَسْفَرَ بَعْدُ، ثُمَّ قَالَ: أَيْنِ السَّاِئِلُ عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ؟ مَا بَيْنَ هَذَينِ وَقْتٌ".
صَحِيْحٌ.
[٢٤١] حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الأَرُزِّيُّ (^٢)، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكُلَابِيُّ (^٣)، ثَنَا حَرْبُ بْنُ شرَيْحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ (بْنِ عَلِيٍّ) (^٤) بْنِ حُسَيْنِ [عَنْ مُحَمَّدِ] بْنِ الحَنَفِيَّة، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: "كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَلَاة الصُّبْحِ ثُمَّ نَنْصَرِفُ وَمَا يَعْرِفُ بَعْضُنَا بَعْضًا".
قَالَ [الْبَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ عَلِيٍّ (إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ) (^٥).
[٢٤٢] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ سَعِيْدٍ، ثَنَا سُفْيَان بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ دَاودَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ
[٢٤٠] كشف (٣٨٠) مجمع (١/ ٣١٧). وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
[٢٤١] كشف (٣٨٥) مجمع (١/ ٣١٧). وقال: رواه البزار ورجاله ثقات. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ٦٣٥].
[٢٤٢] كشف (٣٨٦) مجمع (١/ ٣١٧). وقال: رواه البزار وفيه داود بن يزيد الأودي ضعفه ابن معين والنسائي وحدث عنه شعبة وسفيان وقال ابن عدي [في الكامل (٣/ ٩٤٨)]: لم أر له حديثًا منكرًا إذا روى عنه ثقه وإن كان ليس بالقوي في الحديث إذا روى عنه ثقه فإنه يقبل حديثه.
(^١) في (ش): ثنا.
(^٢) في الأصلين: الأزدي. وهو خطأ.
(^٣) في الأصلين: الكلاني. وهو خطأ.
(^٤) سقط من (ب).
(^٥) بياض بالأصلين.