[٣٨٠] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أَنَا (^١) سُفْيَانُ، عَنْ عُثْمَان بنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عِرَاكِ ابنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: " (قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ (^٢» وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِخَيْبَرٍ فَوَجَدْتُ رَجُلًا مِن بَنِي غِفَارٍ يَؤُمُّ النَّاسَ فِي صَلَاةٍ، فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى: سُورَة مَرْيَمَ، وَفِي الثَّانِيَةِ، وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ -أَحْسَبُهُ قَالَ- فِي صَلَاةِ الفَجْرِ".
[٣٨١] حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ القَسْمَلِيُّ أَنَا (١) يَزِيدُ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ المَرْزَبَانِ، عَنْ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: "صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلاةً، فَلَمَّا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ، قَالَ رَجُلٌ مِن خَلْفهُ: اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا (انْصَرَفَ) (^٣) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: مَن القَائِلُ الكَلِمَة؟ قَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: لَقَد رَأَيْتُ نَفَرًا (^٤) مِن المَلَائِكَةِ (اكْتَنَفُوهَا (^٥» فَعَرَجُوا (^٦) بِهَا فَنظرت إلَيْهَا حَتَّى تَغَيَّبَتْ عَنِّي".
قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرٍو إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
[٣٨٠] كشف (٤٧٨) مجمع (٢/ ١١٩). وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
[٣٨١] كشف (٥٤٥) مجمع (٢/ ١٢٤). وقال: رواه البزار وفيه من لم أعرفه.
= شعبة، عن عبد الملك. بهذا الإسناد، وقال: عن الأغر - رجل من الصحابة. لكن الطبراني أدخل حديثه هذا في أحاديث الأغر المزني (ومن حديثه. . .، وهكذا في (ب) وليست في الإصابة) وتبعه أبو نعيم، وممن غاير بينهما البغوي فأورد حديثه عن زياد بن يحيى عن مؤمل بسنده، وقال فيه: عن الأغر رجل من بني غفار، فما روى البزار عن زياد بن يحيى بهذا الإسناد وقع عنده عن الأغر المزني، وهو خطأ، قاله العسقلاني في الإصابة، واللَّه أعلم. اهـ. قلت وهو منقول عن الإصابة (ج ١/ ص ٥٦).
(^١) في (ش): أنبا.
(^٢) بياض بالأصلين.
(^٣) بياض بالأصلين.
(^٤) قوله: "نفرًا من الملائكة" النفر اسم جمع يقع على جماعة خاصة ما بين الثلاثة إلى العشرة، لا واحد له من لفظه.
(^٥) قوله: "فاكتنفوها" أي أحاطوا بها من جوانبها.
(^٦) في (ب) ففرحوا. وهو تصحيف.