حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقمَة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: "لَمْ يَقْنُتِ (^١) النَّبِيّ إِلَّا شَهْرًا وَاحِدًا لَمْ يَقْنُتْ قَبْلَهُ وَلا بَعْدَهُ".
[قَالَ البزَّارُ] هكَذا (^٢) رُوِيَ عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلقَمَةَ، روَاهُ عَنْ حَمَّادٍ مُحَمَّدُ (^٣) بْنُ جَابِرٍ، وَلَا يُعْلَمُ رَوَى هَذَا الكَلَام عَنْ أَبِي حَمْزَةَ إِلَّا شَرِيكٌ.
[٣٩٤] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الحِرَشِيُّ، ثَنَا حَمَادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنْ أَنَسٍ: "أنّ النَّبِيَّ (^٤) ﷺ قَنَتَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ [فَحَفِظْتُ] مِن دُعَائِهِ: وَاجْعَل قُلُوبَهُم كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ".
قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ (^٥) عَنْ أَنَسٍ إِلَّا عَنْ حَنْظَلَةَ.
أَبُو يَعْلَى (^٦). [قَالَ الشَّيْخُ: القُنُوتُ فِي الصَّحِيحِ، خَلَا الدُّعَاءِ] (^٧).
[٣٩٥] حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنِي أَبِي [يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ] ثَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ
[٣٩٤] كشف (٥٥٨) مجمع (٢/ ١٣٩). وقال: رواه أبو يعلى [ج ٧ (رقم ٤٢٨٦)]، والبزار، وفيه حنظلة بن عبيد اللَّه السدوسي ضعفه أحمد وابن المديني وجماعة، ووثقه ابن حبان.
[٣٩٥] كشف (٥٥٩) مجمع (٢/ ١٣٩). وقال: رواه البزار وفيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف.
(^١) قوله: "لم يقنت" القنوت له معان كثيرة منها: الطاعة والخشوع والصلاة والدعاء، والعبادة والقيام وطول القيام والسكوت، والمراد هنا الدعاء، وقد قنت ﷺ هذا الشهر يدعو على رعل وذكوان الذين قتلوا زهاء سبعين من القراء من الصحابة.
(^٢) في (ش): وهذا.
(^٣) هكذا في (أ) وفي (ب) رواه عن محمد بن جابر ولا. . .، وفي (ش): رواه عنه محمد. . .
(^٤) في (أ) رسول اللَّه.
(^٥) في (أ) الإسناد.
(^٦) هكذا في الأصلين، وليست هي كنية حنظلة هذا، بل هي إشارة إلى إخراج أبي يعلى لهذا الحديث في مسنده كما ذكر ذلك الهيثمي في مجمع الزوائد، واللَّه أعلم.
(^٧) زيادة من (ش): بتصرف يسير.