[٤٠٩] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، ثَنَا بَكَّارُ بْنُ بِلَالٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ مَنْصُورٍ -يَعْنِي ابنَ زَاذَانَ-) (^١) عَنْ الحَكَمِ بنِ عُتَيْبَةَ، عَنِ الحَسَنِ العُرَنِيِّ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى العَصْرَ خَمْسًا فَسَجَدَ سَجْدَتَي السَّهْوِ (^٢) وَهُوَ جَالِسٌ".
قَالَ [البَزَّارُ]: لَا نَحْفَظُهُ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ [وَلَمْ يَقُلْ: بَعْدَ السَّلَامَ] (^٣).
[٤١٠] (*) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ يَحْيَى الأَزْدِيُّ (^٤)، ثَنَا أَبُو زَيْدٍ: سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ المُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بنِ أَبِي كَثيرٍ، عَنْ ضَمْضَمِ بنِ جَوْسٍ (*)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى بِهِمْ صَلَاةَ الظُّهْرِ أو (^٥) العَصْرِ، فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَسَبَّحُوا بِهِ، فَمَضَى (بِهِ) (^٦) فِي صَلَاتِهِ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّم.
قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
رِجَالُهُ ثِقَاتٌ قُلتُ: هُوَ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ مُتَصِلٌ.
[٤٠٩] كشف (٥٨١) مجمع (٢/ ١٥٢). وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير [ج ١٢ (رقم ١٢٦٩٧)]، والأوسط [؟]، وفيه سعيد بن بشير وهو ثقة ولكنه اختلط.
[٤١٠] كشف (٥٧٦) مجمع (٢/ ١٥١). وقال: رواه البزار ورجاله ثقات.
(^١) بياض في (ب).
(^٢) في (ش، م) والطبراني
(^٣) الحديث بكامله سقط من (أ).
(^٤) هكذا في الأصلين و(ش): وصوابه الأرزي، بالراء المهملة والزاي المعجمة كما سبق في (رقم ١٩).
(*) في حاشية (ب) قوله "حوشن" كذا في الأصل المنقول عنه، بالحاء مهملة ثم معجمة ثم نون. صوابه بالجيم المفتوحة، ثم بسين مهملة كما ضبطه الحافظ في التقريب. واللَّه أعلم. سعيد كان اللَّه معه. اهـ. هكذا ما وجدناه ومن الواضح أنه من أحد من تملك هذه النسخة واسمه سعيد وليس الحافظ ابن حجر. واللَّه تعالى أعلم. وهو على الصواب في (ش): وفي (أ) جوسن.
(^٥) في (أ) و.
(^٦) ليست في (ش).