جُنْدَب أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "إِذَا نَعسَ أحَدُكُمْ يوْمَ الجُمُعَةِ فَلْيَتَحَوَّلْ مِن مَقْعَدِهِ إِلَى مَكَانٍ آخَرَ".
يُوسُفُ وَاهٍ.
[٤٤٣] حَدَّثَنَا مَحْمُودُ (^١) بْنُ بَكْرٍ، ثَنَا أَبِي، عَنْ عِيسَى بنِ المُخْتَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: "كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَشَبَةٌ يَقُومُ إِلَيْهَا، فَجَاءَ رَجُلٌ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ كُرْسِيًّا، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ عَلَيْهِ، فَحَنَّت الخَشَبَةُ [الَّتِي] يَقُومُ عِنْدَهَا حَتَّى سَمِعَ أَهْلُ المَسْجِدِ حَنِينَها، قَالَ: فَقُلْتُ لِلْعَوْفِيِّ: أَنتَ سَمِعْتَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ سَمِعْتُهُ لَعَمْرِي (^٢)، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ. . . واحْتَضَنَهَا (^٣) فَسَكَنَتْ".
قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ [أَبِي] سَعِيدٍ إِلَّا مِن وَجْهَينِ: أَحَدُهُمَا رَوَاهُ مُجَالِدٍ عَنْ أَبِي الوَدَّاكِ (^٤)، وَلَفْظُهُ غَيْرُ لَفْظِ هَذَا.
[٤٤٤] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الكِنْدِيُّ بْنُ عُقْبَة بْنُ خَالدٍ السَّكونيُّ، عَنْ
[٤٤٣] كشف (٦٣٥) مجمع (٢/ ١٨١). وقال: رواه البزار من رواية محمد بن أبي ليلى عن عطية وكلاهما مختلف في الاحتجاج به.
[٤٤٤] كشف (٦٣٣) مجمع (٢/ ١٨١). وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير [ج ٢٠ (برقم ٣٥٤)]، وفيه موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي وهو ضعيف جدًا.
(^١) في (أ) محمد. وضرب عليها وكتب فوقها "محمود".
(^٢) في (أ) العمري وهو تحريف.
(^٣) في (ش): حتى احتضنها.
(^٤) في (ش): بجالة عن الوداك. . . وهو تحريف سخيف. وصوابه كما أثبتناه فليس في الرواة من اسمه الوداك، بل هناك أبو الودَّاك كنية جبر بن نوف كما في معاجم الرجال. وروى عنه مجالد بن سعيد كما حرره العلامة المزي في تهذيبه واللَّه أعلم. وأما بجالة: المصحف والمضبوط في (ش): بالعلم فهو من كبار التابعين، فهو من الطبقة الثانية فكيف يروي عن أبي الوداك وهو من الرابعة. مع عدم ذكر الحفاظ الجامعين لذلك، فالحمد للَّه على توفيقه.