[٤٦١] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ (^١) بْنُ سَعِيدٍ الجَوْهَرِيُّ، ثَنَا إِبْراهِيمُ بن مُحَمَّدِ بنِ النُّعْمَانِ الجُعْفِيُّ أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ: سمِعْتُ. . . الرَّبِيعَ بنَ سَعِيدٍ الجُعْفِيَّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ سَرِيع -مَولَى عَمْرِو بنِ حُرَيثٍ- قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَليِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ فِي يَوْمِ عيدٍ، فَسَأَلَهُ قَوْمٌ، مِن أَصْحَابِهِ، فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! مَا تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ يَوْمَ العِيدِ قَبْلَ الإِمَامِ (^٢) وَبَعْدَهُ؟ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيهِم شَيْئًا، ثُمَّ جَاءَ قَوْمٌ فَسَأَلُوهُ كَمَا سَأَلُوهُ الَّذِينَ كَانُوا قَبْلَهُمْ، فَمَا رَدَّ عَلَيْهِمْ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى (^٣) المُصَلَّى (^٤) فَصَلَّى بِالنَّاسِ، فَكبَّر سَبْعًا وَخَمْسًا، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، ثُمَّ نَزَلَ فَرَكِبَ، فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ يُصَلُّونَ، قَالَ: فَمَا عَسَى (^٥) أَنْ أَصْنَعَ (^٦)، سَأَلْتُمُونِي عَنِ السُّنَّةِ: فَإِنَّ (^٧) النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا، فَمَنْ شَاءَ فَعَل، وَمَن شَاءَ تَرَك، أَتَرَوْنَ أَمْنَعُ (^٨) قَوْمًا يُصَلُّونَ فَأَكُونُ بِمَنْزِلَةِ مَنْ مَنَعَ عَبْدًا إِذَا (^٩) صَلَّى".
[قَالَ البزَّارُ]: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ عَلِيٍّ [مُتَّصِلًا] إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
فِيهِ مَن لَا نَعْرِفُهُ.
[٤٦١] كشف (٦٥٤) مجمع (٢/ ٢٠٣). وقال: رواه البزار وقال لا يروى عن علي إلا بهذا الإِسناد، قلت وفيه من لم أعرفه. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ٤٨٧].
() في (ش): إسماعيل. وهو تحريف وخطأ. وقد سبق مرارًا على الصواب. برقم (٣، ٢٥، ٥٩).
(^١) وغيرها كثير.
(^٢) في (أ) و(م): الصلاة!!.
(^٣) نهاية السقط في (ب): وكانت بداية في (٤٥٣).
(^٤) في (ش) والبحر: الصلاة.
(^٥) في (ش) والبحر: عسيت.
(^٦) في (ش): أمنع.
(^٧) في الأصلين إن.
(^٨) في (أ): أصنع.
(^٩) في (ش): إن.