قَالَ: لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ عَنْ هُشَيْمٍ إِلَّا عُثْمَانُ.
وَقَد ذَكَرَهُ ابنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ.
[٥٣٤] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثَنَا عَمرُو بْنُ خَلِيفَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بن عَمرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: "جَاءَتِ امْرَأَةٌ بِهَا لَمَمٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ لِي، فَقَالَ: إِنْ شِئْتِ دَعَوْت اللَّهَ فَشَفَاكِ، وَإِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَا حِسَابَ عَلَيْكِ؟ قَالَتْ: بَلَى أَصْبِر وَلَا حِسَابَ عَلَيَّ".
إِسْنَادُهُ حَسَنٌ.
[٥٣٥] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا صَدَقَةُ -يَعْنِي: ابنَ مُوسَى- ثَنَا فَرْقَدٌ -يَعْنِي: السَّبْخِيَّ (^١) - عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ بِمَكَةَ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا الخَبِيثَ غَلَبَنِي (^٢)، قَالَ (^٣) لَهَا: إِنْ تَصْبِرِي عَلَى مَا أَنْتِ عَلَيْهِ تَجِيئِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ لَيْسَ عَلَيْكِ ذَنْبٌ وَلَا حِسَابٌ، قَالَتْ (^٤): وَالَّذِي بَعَثكَ بالْحَقِّ لأَصْبِرَنَّ (حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ، قَالَتْ) (^٥): إِنِّي أَخَافُ الخَبِيثَ أَنْ يُجَرِّدنِي (^٦)، فَدَعَا لَهَا، فَكَانَتْ إِذَا أَحَسَّتْ أَنَّ
[٥٣٤] كشف (٧٧٢) مجمع (٢/ ٣٠٧). وقال: رواه البزار، وإسناده حسن.
[٥٣٥] كشف (٧٧٣) مجمع (٧/ ٣٠٢ - ٣٠٨). وقال: لابن عباس حديث في الصحيح غير هذا، وفي الصحيح طرف من هذا - رواه البزار وفيه فرقد السبخي وهو ضعيف.
(*) في حاشية (ب): أخرجه أحمد [ج ٢ ص ٤٤١ رقم ٩٦٨٧]، عن محمد بن عبيد، عن محمد بن عمرو.
(^١) في الأصلين: السنجي. بنون وجيم. وفي (ش): السبحي. بالباء الموحدة من تحت والحاء المهملة. وكلاهما تصحيف والصواب بالموحدة من تحت والخاء المعجمة.
(^٢) "الخبيث": الشيطان، وقولها: "غلبني": تعني أن بها مسًا من الشيطان.
(^٣) في (ش): فقال.
(^٤) في (أ): قال.
(^٥) بياض في (أ).
(^٦) قولها: "إني أخاف الخبيث أن يجردني" أي يكشف عنها ثيابها، كما جاء في بعض روايات الحديث: "ولكني أتكشف".