والبرحين، والبرحاء، والبرح، والتباريح يراد بذلك: الشر.
ويقال لصاحبه الشر إنه لذو عقابيل، وعواقيل واحدها عقبول وعاقول يعنون بذلك الشر.
ويقال لأبعثن عليه علعولا أي: شرا، ويقال إنه لعلب شر: إذا كان قويا عليه، والغيذرة: الشر.
باب الاستعداد للشيء
يقال ابرنذعت للأمر ابرنذاعا، واستنتلت له استنتالا، وابرنتيت له ابرنتاء: استعددت له، ويقال تأتيت للأمر تأتيا، وأببت له أؤب أبا: تهيأت له.
باب التذليل
يقال خيسته تخييسا، وأبسته تابيسا، وأيسته تاييسا، وديثته تدييثا، وديخته تدييخا، وعبدته تعبيدا: ذللته ومنه اشتق اسم العبد، وكوحته تكويحا.
والكنوع: الدنو من الذلة، والدخدخة: أسوأ الذل.
ويقال درمص الرجل درمصة، ودربخ دربخة: استخذأ وذل.
Page 361