Al-Muntakhab min gharib kalām al-ʿarab
المنتخب من غريب كلام العرب
ويقال للطعام الذي يتعلل به قبل الغداء: السلفة، واللهجة، واللهنة، وقد سلفت القوم، ولهجتهم ولهنتهم، والقفي: الطعام الذي يخبأ للرجل يخص به ويكرم، والعفاوة: ما يرفع للإنسان من المرق، والوشيق من اللحم: أن يغلى إغلاءة ثم يرفع، والوشيقة: القطعة منه، والصفيف: مثل الوشيق ويقال هو القديد، ويقال الصفيف: الذي يصف على الجمر ويشوى، والقدير: الذي يطبخ في القدر، فإن قطعت اللحم تقطيعا قلت: كتفته تكتيفا، ويقال بالياء كيفته تكييفا، فإن جعلت اللحم على الجمر قلت: حسحسته حسحسة، ويقال إن ذلك أن يقشر عنه الرماد بعدما يخرج من الجمر، فإن أدخلته النار ولم تبالغ في نضجه قلت آنضته إيناضا وآناته إناءة، وأنهاته إنهاء، فإن أنضجته فهو مهرد وقد هردته تهريدا وهرد هو هردا، وهراته مثله، فإن شويته قلت: خمطته أخمطه خمطا فهو خميط، فإن شويته حتى ييبس فهو كشيء على مثال فعيل، وقد كشاته وأكشاته لغتان، ومثله وزاته، ويقال فأدت اللحم فادا: شويته فأنا فائد، ويقال للسفود: المفأد، وصليته أصليه صليا: شويته فإن أردت أنك ألقيته في النار ليحترق قلت: أصليته إصلاء، والحنيذ: الشواء الذي لم يبالغ في نضجه وقد حنذته أحنذه حنذا، ويقال هو الشواء المغموم الذي يخنز أي تتغير رائحته.
والأسلغ من اللحم: النيء، وكذلك النهيء على مثال فعيل وقد نهى نهاءة ونهوءة، والشرق: الأحمر الذي لا دسم له، والأنيض: النيء، والعرزال: البقية من اللحم والجميع العرازيل.
Page 377