395

76- إن هذا الكتاب - الذى أنزل على محمد - يبين لبنى إسرائيل حقيقة ما جاء فى التوراة من عقائد وأحكام وقصص، ويردهم إلى الصواب فيما اختلفوا فيه.

[27.77-82]

77- وإن هذا الكتاب لهداية من الضلال ورحمة من العذاب لجميع من آمن به.

78- إن ربك - أيها الرسول - يفصل بين الناس جميعا يوم القيامة بعدله، وهو الغالب فلا يرد قضاؤه، العليم فلا يلتبس لديه حق بباطل.

79- ففوض أمرك - أيها الرسول - إلى الله، وثابر بدعوتك واثقا بنصره، لأنك على الحق الواضح، ولا يضرك إعراض الكافرين عنك.

80- إنك - أيها الرسول - لا تستطيع هدايتهم فإنهم كالموتى فى عدم الوعى، وكالصم فى فقدان أداة السمع، فليسوا مستعدين لسماع دعوتك لتماديهم فى الإعراض عنك.

81- ولست بمستطيع أن تهدى إلى الحق من عميت أبصارهم وبصائرهم، ولا يمكنك أن تسمع إلا من يقبل على الإيمان بآياتنا، فهم مطيعون مستجيبون.

82- وإذا قرب أن يتحقق وعد الله بقيام الساعة، وأن يقع العذاب على الكافرين أخرج الله للناس دابة من الأرض تقول لهم من جملة ما تقول: إن الكفار كانوا بمعجزاتنا كلها وباليوم الآخر لا يؤمنون، وقد تحقق الآن ما كانوا به يكذبون. وها هو ذا هول الساعة وما وراءها.

[27.83-88]

83- واذكر - أيها الرسول - يوم نجمع من كل أمة طائفة من المكذبين بآياتنا، وهم الزعماء المتبعون فهم يساقون فى مقدمة أممهم إلى الحساب والجزاء.

Unknown page