456

42- وخلقنا لهم من مثل الفلك ما يركبونه كذلك.

43- وإن نرد إغراقهم بما كسبوا نغرقهم، - فليس لهم مغيث، ولا هم ينجون من الهلاك.

44- لكنا لا نغرقهم رحمة منا بهم، ولنمتعهم إلى أجل مقدر.

[36.45-51]

45- وإذا قيل لهم: خافوا مثل ما جرى للأمم الماضية بتكذيبهم، وخافوا عذاب الآخرة الذى تتعرضون له بإصراركم على الكفر - رجاء أن يرحمكم ربكم إذا اتقيتموه - أعرضوا.

46- وما تجيئهم من حجة من حجج ربهم دالة على وحدانية الله وقدرته إلا كانوا عنها منصرفين.

47- وإذا قيل لهم أنفقوا على الفقراء مما رزقكم الله قال الكافرون للمؤمنين: أنطعم من لو أراد الله إطعامه، فنعاند بهذا مشيئة الله؟ ما أنتم - أيها الداعون إلى الإنفاق - إلا فى عمى واضح عن الحق.

48- ويقولون للمؤمنين - استهزاء بهم -: متى يقع هذا الذى وعدتمونا به إن كنتم صادقين فيما وعدتم؟!

49- ما ينتظرون إلا صوتا واحدا يقضى عليهم بغتة، وهم يتنازعون فى شئون الدنيا، غافلين عن الآخرة.

50- فلا يستطيعون - لسرعة ما نزل بهم - أن يوصلوا بشئ، ولا أن يرجعوا إلى أهلهم.

Unknown page