458

60- ألم أوصكم - يا بنى آدم - ألا تطيعوا الشيطان طاعة المعبود؟ إنه لكم عدو بين العداوة.

61- وأن افردونى بالعبادة، فإفرادى بها طريق عظيم فى استقامته.

[36.62-68]

62- ولقد أغوى الشيطان منكم خلقا كثيرا. أغفلتم عن ذلك، فلم تكونوا تعقلون حين أطعتموه؟!

63- يقال لهم: هذه جهنم التى كنتم توعدون بها فى الدنيا، جزاء كفركم.

64- ادخلوها، وقاسوا حرها فى هذا اليوم بكفركم.

65- اليوم نغطى على أفواههم فلا تنطق، وتكلمنا أيديهم، وتنطق أرجلهم شاهدة عليهم بما كانوا يعملون.

66- فمضوا يتخبطون لا يعرفون فيها - فى الدنيا أو على الصراط فى الآخرة - طريق الهدى بعدما أعميناهم.

67- ولو نشاء تغيير صورهم لغيرناها إلى صور قبيحة يتسمرون عندها فى أماكنهم، لا يمضون إلى الأمام، ولا يرجعون إلى الخلف لما جرى عليهم من أمرنا فى إفقادهم قواهم.

68- ومن نطل عمره نرده من القوة إلى الضعف، أفلا يعقلون قدرتنا على ذلك ليعلموا أن الدنيا دار فناء، وأن الآخرة هى دار البقاء!

Unknown page