Al-muntakhab fī tafsīr al-Qurʾān al-karīm
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
Regions
•Saudi Arabia
Your recent searches will show up here
Al-muntakhab fī tafsīr al-Qurʾān al-karīm
Lajnat al-Qurʾān waʾl-Sunnaالمنتخب في تفسير القرآن الكريم
77- أجحد الإنسان وجود الله وقدرته. ولم ير أنا خلقناه - بعد العدم - من نطفة مهينة؟ فإذا هو شديد الخصومة، مبين لها، معلن عنها.
78- وساق لنا هذا الخصيم المبين مثلا ينكر به قدرتنا على إحياء العظام بعد أن تبلى، ونسى خلقنا إياه بعد أن لم يكن، قال - منكرا مستبعدا قدرتنا على ذلك -: من يحيى العظام وهى رميم؟
79- قل - يا محمد -: يحييها الذى أنشأها أول مرة، ففى استطاعة من بدأ أن يعيد، وهو عظيم العلم بكل ما خلق، فلا يعجزه جمع الأجزاء بعد تفرقها.
80- الذى خلق لكم من الشجر الأخضر - بعد جفافه ويبسه - نارا.
81- أفقدوا عقولهم ولم يعلموا أن الذى خلق السموات والأرض - مع عظم حجمهما - قادر على إعادة خلق الناس مع صغرهم وضعف شأنهم؟ بلى - أى هو القادر - وهو الكثير الخلق، المحيط علمه بكل شئ.
82- إنما شأنه فى الخلق إذا أراد إيجاد شئ أن يقول له: كن، فيكون فى الحال وكما يقول بعض العلماء: إن أمره سبحانه بين الكاف والنون.
83- فتنزيها للذى بقدرته ملك كل شئ - خلقا وتدبيرا وتصرفا - عما لا يليق بذاته - تعالى - وإليه - وحده - تعودون، فيحاسبكم على أعمالكم.
Unknown page