471

95- قال إبراهيم موبخا لهم: أتعبدون ما سويتم بأيديكم من أحجار؟. فأين ذهبت عقولكم؟.

96- والله خلقكم، وخلق ما تصنعون بأيديكم من الأوثان، فهو المستحق - وحده - للعبادة.

[37.97-101]

97- قال عباد الأصنام لبعض - لما قرعتهم الحجة، ولجأوا إلى القوة، فعزموا على إحراقه -: ابنوا له بنيانا، واملأوه نارا متأججة، وألقوه فى وسطها.

98- فأرادوا بهذا أن ينزلوا به الأذى، فأنجاه الله من النار بعد أن ألقى فيها، وعلا شأنه بما كان له من كرامة، وجعلهم الله هم الأسفلين.

99- وقال إبراهيم - لما يئس من إيمانهم -: إنى مهاجر إلى المكان الذى أمرنى ربى بالمسير إليه، سيهدينى ربى إلى المقر الأمين والبلد الطيب.

100- رب هب لى ذرية من الصالحين، تقوم على الدعوة إليك من بعدى.

101- فبشرته الملائكة بابن يتحلى بالعقل والحلم.

[37.102-111]

102- وولد إسماعيل وشب، فلما بلغ معه مبلغ السعى فى مطالب الحياة اختبر إبراهيم فيه برؤية رآها. قال إبراهيم: يا بنى إنى أرى فى المنام وحيا من الله يطلب منى ذبحك، فانظر ماذا ترى؟ قال الابن الصالح: يا أبت أنجز أمر ربك، ستجدنى من الصابرين إن شاء الله.

Unknown page