481

10- بل نسألهم: ألهم ملك السموات والأرض وما بينهما؟! إذن فليتدرجوا فى المراقى إلى المنزلة التى يتحكمون فيها بما يشاءون، إن استطاعوا.

11- جند حقير هنالك مهزوم - لا محالة - كما هزم أمثالهم من المتحزبين على الأنبياء؟

[38.12-21]

12، 13- كذبت قبل هؤلاء قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأبنية العظيمة الراسخة كالجبال، وثمود، وقوم لوط، وقوم شعيب - أصحاب الشجر الكثيف الملتف - أولئك الذين تحزبوا على رسلهم كما تحزب قومك.

14- ما أحد من كل هؤلاء إلا كذب رسوله، فحل بهم عقابى.

15- وما ينتظر هؤلاء المتحزبون على الرسل إلا صيحة واحدة لا تحتاج إلى تكرار.

16- وقال الكافرون مستهزئين: ربنا عجل لنا نصيبنا من العذاب قبل يوم الجزاء.

17- اصبر - يا محمد - على ما يقوله فيك المشركون، واذكر عبدنا داود ذا القوة فى الدين والدنيا، إنه كان رجاعا إلى الله فى جميع أحواله.

18- إنا ذللنا الجبال معه، يستغل ما فيها من منافع، وهن ينزهن الله - تعالى - عن كل نقص فى آخر النهار وأوله.

19- وذللنا له الطير مجموعة من كل صنف وكل مكان، كل من الجبال والطير رجاعة لمشيئة داود، يصرفها كيف شاء للخير العام.

Unknown page