242

Tārīkh Nīsābūr al-mukhtasab min al-siyāq

تاريخ نيسابور المنتخب من السياق‏

Publisher

دار الفكر

Publisher Location

بيروت

قال أبو الحسن سمع بقراءتي وقراءة غيري الكثير وسمع تاريخ يعقوب بن سفيان من الفقيه أبي القاسم زاهر الطوسي وغير ذلك
ثم خرج إلى غزنة في بعض السنين وادعى بها أنه سمع كتب زين الإسلام من كتاب الرسالة ولطائف الاشارات وغيرها فلقي بذلك سوقا ونفاقا ثم ادعى أنه من أحفاد الإمام وخيل إليهم أنه ابن اسماعيل بن عبد الغافر لموافقة اسم أبيه واسمه وكتب لنفسه حافد الأستاذ الامام من قبل أمة وقرئ عليه الرسالة ولطائف الإشارات في عز وحشمة ورواج سوق وأعطي على ذلك أموالا ونال إرفاقا إلى أن اتفق ورودي على تلك الحضرة وحضرني الفقهاء الذين سمعوا منه وطلبوا مني السماع فرويت لهم فحكوا لي أن أخا من إخوانكم حضرنا وروى لنا الكتب فقلت إن الله تعالى لم يخلق لي أخا من جهة النسب إلا واحدا توفي صغيرا ولم يبلغ أوان الرواية وما سافر قط وكان المسكين المحروم انتسب إلى غير أبيه في سخط الله ترويجا لسوقه ولو انتسب إلى أبيه الشيخ الأوحد اسماعيل بن العباس الذي هو من مشاهير مشايخ الصوفية من مريدي الإمام لكان خيرا له في الدنيا والآخرة فتعجبت من حماقته وجهله وصار ذلك سبة وقدحا في وجهه ثم يثبت للقوم تزويره وظهر سوء صنيعه فتركوا روايته
قال أبو الحسن وبعد ذلك سمعت من أثق به أنه دخل كرمان أيضا وادعى بها أنه من أحفاد الشيخ أبي سعيد بن أبي الخير تزويرا أيضا حتى اطلع عليه وزجر توفي بغزنة
ومسموعاته الصحيحة معنا كثيرة ولكنه عفا الله عنا وعنه ساقط الرواية غير محتج به
٧٥٥ - أبو نصر الغازي
سعيد بن أحمد بن أبي الحسن أبو نصر الغازي التاجر شيخ سديد صائن معروف بين التجار رابع أربعة من الأخوة كلهم مياسير
توفي بغتة عن مرض يومين أو أقل سنة خمس عشرة وخمس مائة

1 / 256