438

Tārīkh Nīsābūr al-mukhtasab min al-siyāq

تاريخ نيسابور المنتخب من السياق‏

Publisher

دار الفكر

Publisher Location

بيروت

لم يعهد قبله مثله وظهر كلامه وقبوله ولم يزل يترقى وتصعد أشباره رصه وانتظام أمره إلى أن صار من مذكوري الزمان ومشهوري المشايخ
وعاد بعد ذلك إلى نيسابور وعقد له المجلس واجتمع عليه الطائفة وقع كلامه في القلوب
وأحضر ولده الإمام أبا المحاسن نيسابور لسماع الحديث وسمعه الكثير من ذلك متفق الجوزقي سمعته معهم من الشيخ أحمد بن منصور بن خلف المغربي بقراءة عمر بن أبي الحسن الدهستاني
وعاد إلى طوس واتفق له سفرات إلى البلاد وإلى مرو وقبول عند الصاحب نظام الملك خارج عن الحد وكذلك عند الكبار
وسمعت من أثق به أن الصاحب خدمه بنفسه بأنواع من الخدمة تعجب الحاضرون منه وأكرمه وكان ينفق ما يفتح له من الأرفاق على الصوفية وما كان يدخر الكثير وكان مقصدا من الأقطار للصوفية والغرباء والطارئين بالإرادة ولسان الوقت
توفي في شهر ربيع الآخر سنة سبع وسبعين وأربعمائة وهو بن إثنين وسبعين سنة
سمع بنيسابور عن الأستاذ أبي منصور البغدادي وأبي حسان المزكي وأبي حامد الغزالي وأبي بكر المفيد وأبي عبد الله بن باكويه الصوفي وبعد ذلك من المتأخرين كابن مسرور وأبي الحسين والكنجروذي والبحيرية وغيرهم من مشايخ طوس وخرج له الأربعين والفوائد وقرئ عليه
روى عنه أبو الحسن
١٤٠٨ - أبو علي السردادي
الفضل بن عبد الرحمن بن أحمد السردادي أبو علي الأصيل الزكي المشهور من بيت العدالة والتزكية ظريف الصحبة حس العهد والمودة من أقارب القاضي أبي محمد عبيد الله بن صاعد سمع من الصاعدية ومن أبي الحسين

1 / 453