469

Tārīkh Nīsābūr al-mukhtasab min al-siyāq

تاريخ نيسابور المنتخب من السياق‏

Publisher

دار الفكر

Publisher Location

بيروت

الملك في اكرامه وأنوابه الكتب وبعت إليه الخلع والمركب
وأخذ هو في عقد المجلس والمناظرة على رغم المخالفين وبالغ في سماع الحديث وطاف على مشايخنا العصريين مثل عبد الحميد البحيري فسمع منه مسند أبي عوانة وأكثر من أبي صالح المؤذن والتفليسي وأحمد بن خلف وأبي بكر بن أبي زكريا وأبي سعد بن رامش وطبقة المشايخ وحصل النسخ وأمر بكتب المتفرقات واستحكم أمره في مذهب الشافعي
وبعد أن أقام مدة بنيسابور في سني تسع وسبعين عاد إلى مرو وعقد له مجلس التذكير والتدريس في مدرسة أصحاب الشافعي وصار من الوجوه والأكابر المعتبرين ورفع نظام الملك من حشمته وجذب بضبعيه وقدمه على أقرانه وعلا أمره وظهر له الأولاد والأصحاب
واتفق له الحضور بعد ذلك إلى نيسابور بعد ما شاب وسمع بقراءاتي الكثير وكان راغبا في ذلك قل ما كان يحضر مجلسا إلا ويأمرني بالقراءة وكانت قراءاتي أحب إليه من قراءة نفسه
ثم في الكرة الثانية خرج إلى أصبهان وكان عندهم في وفاة نظام الملك ثم عاد إلى مرو
وكان أمره كل يوم في العلو إلى أن توفي في شهر ربيع الآخر سنة تسع وثلاثين وأربعمائة
روى عنه أبو الحسن عن الإمام أبي محمد عبد الله بن أحمد الشيرنخشيري املاء
١٤٩٨ - أبو سعد الصفار
منصور بن محمد بن القاسم الصفار الفقيه أبو سعد ابن الإمام أبي بكر الصفار سديد فاضل من بيت العلم والثروة والمروءة والدهقنة
وجدهم أبو علي القاسم خطيب المحافل بنيسابور

1 / 484