١
- وَعَن الْأَوْزَاعِيّ تَخْصِيص الْإِجَازَة ب (خبرنَا) بِالتَّشْدِيدِ، وَالْقِرَاءَة ب (أخبرنَا) (١) . ٢
واصطلح قوم من الْمُتَأَخِّرين على إِطْلَاق (أَنبأَنَا) فِي الْإِجَازَة، وَهُوَ اخْتِيَار الْوَلِيد بن ٣ بكر الغمري - بالغين الْمُعْجَمَة - الْمَالِكِي (٣)، صَاحب الوجازة فِي الْإِجَازَة (٣) وَقد كَانَ ٤ (أَنبأَنَا) عِنْد الْقَوْم - فِيمَا تقدم - ك (أخبرنَا) وَإِلَى هَذَا نحا الْبَيْهَقِيّ إِذا كَانَ يَقُول: أَنبأَنَا ٥ إنجازة وَفِيه أَيْضا رِعَايَة لاصطلاح الْمُتَأَخِّرين.
وَقَالَ الْحَاكِم: الَّذِي أختاره وعهدت عَلَيْهِ ٦ أَكثر مشايخي وأئمة عصري أَن يَقُول فِيمَا عرض على الْمُحدث فَأَجَازَهُ شفاها: (أنبأني) وَفِيمَا ٧ كتب إِلَيْهِ: (كتب إِلَيّ) (٤) .
وَقَالَ أَبُو جَعْفَر بن حمدَان: كل قَول البُخَارِيّ: (قَالَ لي فلَان﴾ عرض ومناولة (٥) .
وَعبر قوم عَن الْإِجَازَة ب (أخبرنَا فلَان أَن فلَانا حَدثهُ، أَو: أخبرهُ)