١ - أعجميا.
وَأفضل الْمُعَارضَة أَن يمسك هُوَ وَشَيْخه كِتَابَيْهِمَا حَال التسميع، وَيسْتَحب ٢ أَن ينظر مَعَه من لَا نُسْخَة مَعَه، لَا سِيمَا إِن أَرَادَ النَّقْل من نسخته.
وَقَالَ أَبُو الْفضل ٣ الْهَرَوِيّ: أصدق الْمُعَارضَة من نَفسك.
وَهَذَا فِيهِ إِطْلَاق، وَالْأولَى مَا قدمْنَاهُ.
وَقَالَ ٤ يحيى بن معِين: لَا يجوز أَن يروي من غير أصل الشَّيْخ، إِلَّا أَن ينظر فِيهِ الشَّيْخ فِي حَال ٥ السماع.
وَالصَّحِيح أَنه لَا يشْتَرط نظره وَلَا مُقَابلَته بِنَفسِهِ، بل تَكْفِي مُقَابلَة ثِقَة أَي ٦ وَقت كَانَ.