٧٤ - حدثنا عبد الرازق قال: أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن عمر قال: تأيمت حفصة بنت عمر من خُنيس أوحذَيفة بن حذافة- شكَّ عبد الرزاق- وكان من أصحاب النبي ﷺ ممن شهد بدرًاِ، فتوفي بالمدينة، قال: فلقيت عثمان بن عفان، فعرضت عليه حفصة، فقلت: إن شئت أنكحتُك حفصةَ، قال: سأنظر في ذلك، فلبثت ليالي فلقيني، فقال ما أُريد أن أتزوج يومي هذا، قال عمر: فلقيت أبا بكر فقلت: إن شئت أنكحتُك حفصة ابنة عمر فلم يرجع إلي شيئًا، فكنت أوْجَدَ عليه مني على عثمان، فلبثتُ ليالي فخطِبها إلي رسول الله ﷺ فأنكحتها إياه، فلقيني أبو بكر فقال: لعلك وجدْت عليّ حين عرضت عليّ حفصة فلم أرجع إليك شيئا؟ قال: قلت: نعم، قال: فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك شيئا حين عرضتها عليّ إلا أني سمعت رسول الله ﷺ يذكرها، ولم أكن لأفشي سر رسول الله ﷺ، ولوتركها لنكحتها.
٧٥ - حدثنا إسحق بن سليمان قال سمعت المغيرة بن مسلم أبا سلمة عن فرقد السبَّخي عن مرة الطيب عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يدخل الجنة سيء الملكة"، فقال رجل: يا رسول الله، أليس أخبرتنا أنه هذه الأمة أكثر الأم مملوكين وأيتامًا؟ قال: "بلى، فأكرموهم كرامة أولادكم، وأطعموهم مما تأكلون"، قالوا: فما ينفعنا في الدنيا
(٧٤) إسناده صحيح، خنيس بن حذافة، بالتصغير: قرشى سهمى، أصابته جراحة يوم أحد فمات منها. وقد شك عبد الرزاق في أن اسمه "خنيس" أو "حذيفة" والصحيح أنه "خنيس" قولًا واحدًا.
(٧٥) سبق الكلام على هذا الإسناد في ١٣ وهو ضعيف، وانظر ٣١، ٣٢ وقد ضعفه الهيثمي ٤/ ٢٣٦ لأجل فرقد.