الحرث عن أبي النضر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمر عن سعد بن أبي وقاص عن رسول الله ﷺ: أنه مسح على الخفين، وأن عبد الله بن عمر سأل عمر عن ذلك؟ فقال: نعم، إذا حدثك سعد عن رسول الله ﷺ شيئًا فلا تسأل عنه غيره.
٨٩ - حدثنا عفان حدثنا همام بن يحيى قال حدثنا قتادة عن سالم ابن أبي الجعد الغَطفاني عن معدان بن أبي طلحة اليعمري: أن عمر بن الخطاب قام على المنبر يوم الجمعة فحمد الله وأثنى عليه، ثم ذكر رسول الله ﷺ وذكر أبا بكر ثم قال: رأيت رؤيا لا أراها إلا لحضور أجلي،
رأيتُ كأن ديكًا نقرني نقرتين، قال: وذكر لي أنه ديك أحمر فقصصتها على أسماء بنت عُمَيس امرأة أبي بكر، فقالت: يقتلك رجل من العجم، قال: وإنّ الناس يأمرونني أن أستخلفَ، وإن الله لم يكن ليُضيع دينه وخلافته التي بعث بها نبيه ﷺ، وإن يَعْجَل بما أمر فإن الشورى في هؤلاء الستة الذين مات نبي الله ﷺ وهو عنهم راضٍ، فمن بايعتم منهم فاسمعوا له وأطيعوا، وإني أعلم أن أناسًا سيطعنون في هذا الأمر، أنا قاتلتهم بيدي هذه على الإسلام، أولئك أعداء الله الكفّار والضلال وايم الله ما أترك فيما عهد إلي ربي فاستخلفني شيئًا أهمَّ إليَّ من الكلالة، وأيم الله ما أغلظ لي نبي الله ﷺ في شيء منذ صحبته أشدَّ ما أغلظ لي في شأن الكلالة، حتى طعن بإصبعيه في صدري، وقال: تكفيك آية الصيف التي نزلت في آخر سورة النساء، وإني إنْ
= يأتى ٢٣٧، ١٤٥٢، ٣٤٦٢ وانظر الفتح١/ ٢٦٤.
(٨٩) إسناده صحيح. معدان بن أبى طلحة اليعمري: ثقة. وأثبت في ح "معبد" بدل "معدان" وهو خطأ. وفي ذخائر المواريث ٥٦٣٢ أنه رواه مسلم والنسائي وابن ماجة.