Musnad Aḥmad
مسند أحمد
Editor
أحمد محمد شاكر
Publisher
دار الحديث
Edition
الأولى
Publication Year
1416 AH
Publisher Location
القاهرة
عبيد حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن رجل عن الشعبي قال: مر عمر بطلحة، فذكر معناه، قال: مر عمر بطلحة فرآه مهتما، قال: لعلك ساءك إمارة ابن عمك؟ قال: يعنى أبا بكر، فقال: لا، ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنما لأعلم كلمة لا يقولها الرجل عند موته إلا كانت نورا في صحيفته، أو وجد لها روحا عند الموت، قال عمر: أنا أخبرك بها، هى الكلمة التي أراد بها عمه، شهادة أن لا إله إلا الله، قال فكأنما كشف عنى غطاء، قال: صدقت، لو علم كلمة هي أفضل منها لأمره بها.
٢٥٣ - حدثنا يحيى عن ابن جريج حدثني سليمان بن عتيق عن عبد الله بن بابيه عن يعلى بن أمية قال: طفت مع عمر بن الخطاب، فلما كنت عند الركن الذي يلى الباب مما يلي الحجر أخذت بيده ليستلم، فقال: أما طفت مع رسول الله ﷺ؟ قلت: بلى، قال: فهل رأيته يستلمه؟ قلت: لا، قال: فانفذ عنك: فإن لك في رسول الله إسوة حسنة.
٢٥٤ - حدثنا يحيى عن الأعمش حدثنا شقيق حدثني الصبي بن
= عن الشعبى ثم سمعه من الشعبى، فرواه مرة هكذا ومرة وهكذا.
(٢٥٣) إسناده صحيح. سليمان بن عتيق: حجازي، وثقه النسائى وابن حبان. وسيأتى الحديث في مسند يعلى بن أمية (٢٢٢:٤ ح) "عن عبد الله بن بابيه عن بعض بنى يعلى بن أمية" وكذلك سيأتى ٣١٣، فهذا فيه مجهول، قال الحافظ في التعجيل (ص ٥٤٢): "لعله صفوان"، يعني صفوان بن يعلى بن أمية، وهذا محتمل: وانظر مجمع الزوائد ٣: ٢٤٠ ولكن يعل هذا الحديث بأن الاُحاديث الصحاح ثبت فيها أن رسول الله ﷺ استلم الحجر وأن عمر رآه وروى عنه ذلك. انظر ٢٢٩، ١٩٠. وقوله "فانفذ عنك" أي دعه وتجاوزه، يقال "سر عنك" و"انفذ عنك" أي امض عن مكانك وجزه، قاله في النهاية.
وفي ح "فانفذ عندك" وهو خطأ، صححناه من ك هـ ومما سيأتى في مسند يعلى وصححه مصحح مجمع الزوائد فجعله "فابعد عنه"!!.
(٢٥٤) إسناده صحيح. وهو مكرر ٢٢٧.
1 / 273